هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كفـى واعظـاً منـهُ الـدموعُ تسـيلُ
وخطبَـا عظيمـاً فـي الحَشـَاءِ يَعُولُ
وأمـراً فظيعـاً يصـدَعُ الصـُّمَّ وقْعهُ
وتُـــذْهَلُ ألبـــابٌ لــه وعقــولُ
فبينـا الفـتى فـي أهلـه متهلِّلاً
يفـــوقُ علــى أقْرانِــه ويطــولُ
لـه الحـلُّ ثـم العقْدُ لا رأْيَ دونَهُ
إلــى رأيــه كــلُّ الأمـور تَـؤُولُ
هـو الصـمد المصـمودُ في كل حاجةٍ
عزيـــزٌ مطـــاعٌ ســـَيِّدٌ وجليــلُ
غَـــدَا رَبَّ إيـــرادٍ وربَّ عظــائم
برؤيتــهِ عنــكَ الهمــومُ تَــزُولُ
علـى وجهـهِ سـيما النعيـمِ نضارةً
لَــدَى قصــرِهِ مـا يشـتهيه أكُـولُ
حَلاَئِلُـه تسـْعَى إليـه بمـا اشـتهى
خــرائِدُ بيـضٌ فـي الحريـر تَجُـولُ
وأولادُهُ مثـــلُ الكــواعبِ زهــرةً
لهــم فرحَــةٌ فــي بَيتـهِ وصـليل
وفـي الأمـلِ الممـدود عـاش منعَّماً
فنعــــمَ حليلاتٌ ونعـــم حليـــلُ
فعمَّــــا قليــــلٍ هلاّ ســـمعتُمُو
بــأنَّ فلانــاً فـي الفـراش عليـلُ
فهلاَّ تَرَوْنَــهُ فعــادُوا وأكــثروا
وجـــاءَ طـــبيبٌ حــاذقٌ ونبيــلُ
فمـــا زادَهُ إلاَّ ثَـــواءً طــبيبُهُ
وحـــالاتُ أمـــرٍ للفـــراقِ يَئُولُ
فعُـــوَّادُه مَلُّــوا ومَــلَّ أقــاربٌ
سياســتَهُ مـا الحـالُ حيـن تحـولُ
فقـالوا فلانٌ قـد تثاقَـلَ إذ غَـدَا
يجــودُ بنفــس واللســانُ ثقيــلُ
فــأخرجَ عزرائيـلُ بـالكُرْه رُوحَـهُ
فـــآيَسَ أهلُـــوه وخــابَ خَليــلُ
فضــجَّتْ يَتَامَــاهُ ونِســْوةُ قَصــره
لَهُـــنَّ رنيـــنٌ فـــاجعٌ وعويــلُ
فــأُخْرجَ مـن بيـن الأرائكِ راغمـاً
إلــى ضــيق لحـدٍ بئس ذاكَ مَقِيـلُ
رهينـاً بمـا قـد كان يَعْمَلُ قاطناً
إلـى البعـثِ والبعثُ العظيمُ مَهُولُ
هنالــك حكُـم العـدلِ إمَّـا جَهَّنـمٌ
مَصـــِيرٌ وإمَّـــا جنـــةٌ وحَجُــولُ
فمن يَلُم الزُّهَّادَ إن فارقُوا الدُّنَى
ولـــذَّاتِها إنَّ العـــذولَ جَهُــولُ
ألا إنَّ بــالأقوامِ يــا صـاحِ جُنَّـةً
ســوى زاهــد والزاهــدونُ قليـلُ
وأحمـدُ ربـي والصـلاةُ علـى الـذي
إلـى كـل خلْـق اللـهِ فهْـو رَسـُولُ