هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـنْ بـدنْيَاهُ عـن أخـراهُ في شُغُلِ
يُســَوِّفُ التَّــوْبَ فــي الأَيَّـام بالأَمـلِ
يُمْســِي ويصــبحُ فـي دُنْيَـاهُ مبتهجـاً
كـــأنَّه آمـــنٌ مــن بَغتــةِ الأجَــلِ
مـاذا تقـولُ غـداةَ الحشـرِ بيـن يديْ
ربٍّ عظيــــمٍ قــــديرٍ واحــــدٍ أزلِ
يكفــي لأهــل النهـى وعظـاً وتـذكرةً
بالســـــالفين مــــن الأملاكِ والأوَلِ
فأينَ أُلُو البأسِ ما شاءُوا وما صَنَعُوا
وذوو الســيادةِ والأجنَــادِ والــدُّوَلِ
قـد أنْزِلُـوا حُفَـراً فـي التُّرْبِ مُوحِشَةً
بعـــد الأرائِكِ والتيجــانِ والحُلَــلِ
تُــبْ إنَّ أَمْــرَ إلهــي لا مَــرَدَّ لــه
مـن سـوءِ فعلِـكَ والـزمْ أحسـنَ العَملِ
واذْخَــرْ لنفســك زاداً للحسـابِ غَـداً
مـا دمـتَ فـي رِفْـقٍ تمشـي وفـي مَهَـل
وكــلُّ شــيءٍ مــن الأمطــار مَنْبِتُــهُ
فللفقيــرِ كـذاكَ الطُّـرْقُ فـي المثَـلِ
وجاعـــلٌ لســـبيلِ اللـــهِ يُنْفِــذُه
علـى الجهـادِ ومـا قَـدْ كـان للسـُّبُلِ
فللفقيــرِ ومــا قــد كــانَ جـاعلَه
لابـنِ السـبيل لَـدَى الأسـفارش والنُّقَلِ
يـا سـابحاً فـي بحـورِ الغـيِّ مرتكباً
مــا لا يُطيــقُ مــن الأوزارِ والثِّقَـل
يــا مــن تكبَّــرَ مختــالاً ومعتـدِياً
يـا باغيـاً يـا ضـعيفَ الْخَلْقِ والحِيَلِ
هــل تَــرى ليلــةً تكفيـكَ عـن سـَقَمٍ
كيــفَ التجــرؤ والجَبَّــارُ فـي عَمَـلِ
خُــذْهَا كغيـداءَ فـي الأنمـاطِ رافلـة
غــراءَ واضــحةً تمشــِي علــى مَهَــلِ
تُصــْبي قلــوبَ ذوِي الألبــابِ قاطبـةً
ويســخرون بهــا ذو اللّمْـزِ والـدَّغَل
كــأنَّ فــي فــمِ قارِيهـا إذا نُشـِدَتْ
كالسلســـبِيلِ وارحٍ شـــِيبَ بالعســل