هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيــتُ مقــالاً ثابتــاً ومـؤثِّراً
أتـى نقلُـه عـن كـلِّ شـيخٍ حُلاَحِـلِ
فمــا الـدينُ إلا خصـلتانِ تـورُّعٌ
وعلـمٌ بمفـروضِ الهـدى والوسائِلِ
وعــالمٌ منــه ركعتــانِ فإنَّهـا
لأفضــُل مــن عـامٍ عبـادةَ جاهـلِ
ومسـألةٌ فـي دينِنـا عـن عبـادةٍ
لسـتينَ عامـاً مـن سـنينَ كوامـلِ
ولا خُيــر فـي علـمٍ بغيـر تـورُّع
ولا زُهْـــدَ إلا بعلــمِ المســائلِ
ومن يبتغِي العلياء صفواً ينالُها
كمــن يبتغـي جهلاً بلـوغَ الجلائل
فـإنَّ علـى الجنّـاتِ خَفَّـتْ مكـارهٌ
كمـا حفت العليا بأعلى الذَّوابِلِ
فشـمِّرْ تجـدْ بالْجِـدِّ ما أنتَ طالبٌ
وأبحـرْ تَرِدْ معْ ذاك عذَب المناهلِ
وجـالس حكيمـاً تسـتفدْ كـلَّ حكمةٍ
وفـي صـحبةِ الأنذال كَسْبُ الرذائِلِ