هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَلُــمْ للعاقــلِ مـن أمـردِ وكاهـل
إذا تمنَّــى قــائلاً مخافــة الـزلازل
ليتنـي فلـم أكـنْ مـن عُظْمِ أَمْرٍ قَابِلِ
أو طــائراً محلِّقــاً بجملـة العَلاَعِـلِ
يأكـلُ ممـا يشـتهي مـن ثمـر المآكلِ
ووارِدٍ مـــوارداً شــبيهةَ المناهــلِ
أو شــجرةٍ منيفــةٍ واميَـةِ العَثَاكِـلِ
فــي فدفـدٍ مقفـرةٍ يَسـْجَحُ بالشـَّمائلِ
تشـربُ ممـا هطلَتْ نَوْءُ السَّحابِ الهاطلِ
أو حُجَــراً حقيــرةً تحمـل بالجنـادلِ
تُـدَاسُ بالأرجـل مـن حـافٍ معـاً وناعِل
أو ريشــةٍ منبــوذةٍ مطروحـةٍ بسـاحلِ
آمنـاً يـومَ القَضَا من الحسابِ الهائلِ
ومن خُلودٍ في لَظَى ذاتِ الجحيمِ الشاعِلِ
ومــن قيــودٍ عُـدِّدَتْ ثقيلَـةِ السلاسـِلِ
ومـن شـَرابٍ صـاهرٍ من الصديدِ السائلِ
لكـنْ قد جَفَّ القَضَا من المليكِ العادِلِ
وليـتَ قـد صـارَ عنَّـا لنـاطقٍ وقـائِلِ
ليـس اختيـارٌ للفـتى في عمل العاملِ
يفعـلُ مـا أرادَهُ سـبحانَهُ مـن فاعـلِ
غيـــرَ مســئولٍ ولا مُضــَادِدٍ مُشــَاكِلِ
فـالخلْقُ والأمـرُ لـهُ فـي عاجِـلٍ وآجِلِ
يـا ربِّ قـد أثقلنـي ذنبٌ رَقَى بكاهلِي
فاغفر إلهي ما مَضَى واعصمْ بدهرٍ قَابِلِ
مـا لـي سواكَ مُلْتَجَا إنك ذُو الفضائلِ
فاجعـلْ رجـائي ناجحاً فأَنت سُؤْلُ الآمِلِ
وإن قضــيتَ فتنــةً تَجْمَــحُ بالقـائلِ
فيهَا يُرَى عاقلُنا مثلَ البَليدِ الجاهلِ
لـم يبـقَ فيها من حِجًى ولا نُهًى لعاقِلِ
إليـكَ فاقبضـْني بلا ذنـبٍ واحـدٍ عاظِلِ
غيـــرَ مفتـــونٍ ولا متَّهَــمٍ بباطِــلِ
لرحمــةٍ وجنَّـةٍ ذاتِ النعيـمِ الكَامِـلِ
مُتَّصـــِلٍ مُؤيَّـــدٍ غيــر مبيــدٍ زائلِ
تُنْبِيـــكَ عنــي بلا عملــي وســائلي
لا أحـــدٌ ببــالغٍ لأرْفَــعِ المَنَــازِلِ
جنـاتِ عَـدْنٍ حُورُهـا تَسـْحَبُ في الغَلائلِ
إلاّ بعَفْـــوِ ربِّــهِ ومَنِّــهِ المُعَاجِــلِ
حمـداً لـه مـن مُنْعِـمٍ ومُتْحِـفٍ بنـائِلِ
كــم نِعَــمٍ خَوَّلَنَـا جَزيلـةَ الفضـائِلِ
حمــداً يُـوَافِي فضـلهُ بمُـدَّةِ الأصـائِلِ
ثـم صـلاةُ اللـهِ ما جادَ الْحَيَا بوابلِ
علـى النـبيِّ المصـطفى وآلِـهِ الأفاضلِ