هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـولاي كلُّ الحمدِ والمجدُ والثنا
وكـلُّ مديـحٍ فـي الـورى أيُّ باطل
ابـتْ همَّتِـي مَـدْحَ الملوكِ وإنْ هُمُ
إذا ملكـوا الدنيا وكلَّ القبائلِ
لعلمي بهم في الضَّعْفِ مِثْلِي وإِنَّهم
يخـافُونَ مـن فقـرٍ ووقعِ النوازلِ
ولــم يَسـَعُوني مطلـبي وحَـوَائجي
فــوجَّهتُ حينــاً للإلــه وسـائلي
لـهُ الحمـدُ لا حمـدٌ يُمَاثِـلُ حَمْدَهُ
علــى نِعَـمٍ لَـمْ يحْصـِهَا وفضـائلِ
تبــاركَ ربٌّ مالـكُ الملـكِ قـاهرٌ
قــديرٌ عظيــمٌ ملكُـه غيـرُ زائل
ومـن سـبَّحَ البحـرُ العظيمُ بحمده
وقدَّســَهُ رعــدُ السـحابِ لعواطـلِ
يســبِّحُهُ المــاءُ الأُجَـاجُ وعَـذْبُهُ
مـع الذاريات العاصفاتِ الشمائلِ
مـع الملأِ الأعلـى قيامـاً وسـُجَّداً
لهـمْ زجَـلٌ فـي حمـدِه المتواصـلِ
وكــلٌّ لمولانــا العلــيِّ مُســَبَّحٌ
صــموتُ جمـاداتٍ كـذا كـل قـائلِ
أرى كـــلّ مخلوقـــاتِهِ فَمحجَّــةٌ
علـى قـدرة المولى كفَتْ من دلائلِ
وحسـبُ أولِـي الألبـابِ بدعُ صنيعِهِ
علـى أنَّـه مـا إنْ لـهُ من مُمَآثِلِ
وليــس لــه ضــد ونــدٌّ ولا لـهُ
شـريكٌ تعـالَى مـالَهُ مـن مُشـَاكِل
لـه الخلـقُ والأمـرُ المطاع لأمرهِ
ولـم يعصـه غيـرُ الشـقِّي لمخاتلِ
قـديمٌ أخيـر خـالقُ الخلـقِ رازقٌ
هـو الحكَـمُ الفتَّـاح يومَ الزلازل
ألا إنــه مُحْيِــي مميــتٌ وبـاعثٌ
يُجَـازِي بلا ظُلْـمٍ لنَـا كـلَّ عامِـلِ
ومحتجِـبٍ عـن رؤيـةِ الخلـق كلِّهْم
وليـس يُـرَى فـي عاجـلٍ ثُـمَّ آجِـلِ
لـه الحمـدُ تعـدادَ البرية كلِّها
تهَزيـدُ نُمُـوّاً بالضـحى والأصـائِلِ
وصلَّى على المختارِ ما رنَّحَ الصَّبَا
إلهـي علـى بانِ الحمى المتمايِلِ