هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا
وجـاء الحـقُّ وانتشـَرَ اتِّسَاعَا
بـــأهْيبَ لَـــوْذَعِيٍّ عنــتريسٍ
وعصـبةِ أطـولِ الأقـوامِ باعـا
وليـس عـن المحجَّـةِ مـن محيص
لمنتجــعٍ نصـيحتَنَا انتجاعَـا
ومـن يُعـرضْ عن المبهاج حيناً
كَشـفْنا فـي عـداوتِه القناعَا
وإن لــديننا نــوراً ولسـْنَا
نقلِّـدُهُ الرجـالَ ولـن يُضـَاعَا
وإنَّ الحـــقَّ عــدلٌ مســتقيمٌ
نـرَى فـي الخافقيْن له شعاعَا
ونحـن الشـاهدون لمن أطاعوا
ومـن يُعْـرِضْ صـَدُوفاً وانتزاعا
وقَـوْلُ المسـلمين لنـا مقـالٌ
ودينُهـــمُ لِيُتَّبَــعَ اتِّباعــا
وإِنَّ أمامنــا القـرآنَ حاشـا
لآيــاتِ المحجَّــةِ أن تُرَاعَــا
وعـن دنسِ المطامعِ في اعتزالٍ
ونَــأْنَفُهُ ونرتفُــع ارتفاعَـا
ومـن يرفْع على التقوى أساساً
فلا بنيــانُهُ أبَــداً تَداعضـى
لسـانُ الحـال أفصـَحُكُمْ مقالاً
لهـا أرْعُـوا مسـامعَكم سَمَاعَا
فصمتاً وانظروا ما الله يُبْدِي
ويصـنعُ فـي بريَّتِـهِ اختراعَـا
فللـــه المهيمـــنِ أيُّ ســِرٍّ
خفـيٍّ فـي الخليفـةِ أن يُذَاعَا
ومــا يختـارُهُ المـولى صـلاحٌ
بـه تَلْقُـونَ خيـراً وانتفاعَـا
فمـن سـخِطَ الفضَاءَ يَرَى نَكَالاً
وإنَّ الأمــر ضـاقَ بـه ذِرَاعَـا
فَســَلِّمْ فالســلامةُ نجتــذِيهَا
وبـالتعْويضِ تمتنـعُ امتناعَـا
وحــاولْ طــولَ مــدَّته لملـكٍ
فلا يَخْــشَ لــدولتهِ انتزاعـا
وإن لأَرجـــحُ الأقـــوام عقلاً
هُـم الزهَّـادُ لـم ترهم جُزاعَى
وإنَّ لزهــرةِ الـدنيا متاعـاً
قليلاً فـاتركوا ذاكَ المتاعَـا
ومـا صـنعتْ يـدُ الأيـام بِدْعاً
ونكـثُ عهودِهـا سـلفت طِبَاعَـا
فكـم مـن دولـةٍ قـد شـتَّتَتْها
ومـا تركـت لهـم أبداً كُرَاعَا
فهــذا دأبُهـا للنـاسِ قِـدْماً
ومـا هـذا بدا منها ابتداعا
ومـا سـلمتْ يـد الأيـام يَرْجُو
لـه ذو اللـب رَدّاً وارتجَاعَـا
وإن الظلــم أقـذرُ كـلِّ ذنـبٍ
وشـُؤمُ الظلـمِ لا يخفـى وشاعا
وإنَّ الظلــمَ يهـدمُ كـل قصـر
وإنَّ بـهِ المـدائنَ صـِرْنَ قاعا
فمــا مــن ظـالمٍ وإلا وشـيكٌ
بحـبِّ هـواه ينصـدع انصـداعا
فــدونكمُ مُقــالِي فاســمعوه
وغفرانــاً لعيـبٍ فيـه شـاعا