هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ا قـاطنين بمسكدٍ من جملة ال
مــثرين إنــي ناصـحٌ وخـبير
جـاورتمو الإشـراك في مستوطنٍ
أكـل الحـرامَ وليس عنه نكيرُ
وســكنتمو بمســاكنٍ ضــنْكِيَّةٍ
خيـر المرافق حوضُها المنشور
وتركتمـو بلـداً على غرفاتها
نخــلٌ تحُــفُّ وبينهــنَّ خمـور
ومـزارعٌ مثـل الخضـمِّ تدافعت
أمواجُهـا ولـدى القصور نهور
وصـنوفُ أشـجار تميـس غصونُها
بثمارهــا ولطيرهــنَّ صــفيرُ
تجلو الهمومَ إذا تغرد طيرُها
بحــدائقٍ لنهورِهــا تكــويرُ
تبـدو علـى سـكانها آثارُهـا
سـيمَا النعيـمِ نضـارةٌ وحبورُ
ونزرتمـو للجمـع وهـو رزيَّـةٌ
يومـاً علـى أهل الكنوز عسير
يومـاً يعـاف الجمع جَمَّاعٌ إذا
حضـر النقيـرُ لديه والقطميرُ
فعلـى الحلال محاسـَبٌ ومنـاقَشٌ
وعلـى الحـرام جهنـمٌ وسـعيرُ
أمـا السلامة فهي تركُ حطامِها
فعلـى كلا الأمريـنِ فـازَ فقيرُ
أقصـِرْ فمـا للجمع ويحك غايةٌ
يكفيـكَ مـا تحـويه يا مغرورُ
إن كـان للمـأكول والمشـروب
والملبوس والمنكوس فهو كثيرُ
أو كنـت عشتَ مفاخراً ومكاثراً
فلأنـتَ بـالتعزير فيـه جـديرُ
أو كنـتَ تبغي مثلَ قارونٍ غنى
فالبـاعُ منكَ عن البلوغِ قصيرُ
أحَمـتْ لقـارونَ الشـقيِّ كنوزَهُ
إذ جـاء أمـرُ الله والمقدورُ
أو مـالُهُ المدفونُ يوم وداعه
إذ حــلَّ أمـرٌ للفـراق كـبير
يومـاً عرائسـُه تكـونُ لغيـره
وكنــوزُه للــوارثينَ تصــيرُ
من كان مسكنهُ القبورَ أيبتني
فيهـا القصـورَ ويعتريه سرورُ
فلسـوف ينكشـف الغطاءُ لجاهل
إذ عاقَ عن سكنى القصور قُصُورُ
فلسـوف يخـرج منه كفَّكَ أصفرا
يومـاً بـه تحـت الثرى مقبورُ
مـن كان يكفيه الرغيفُ وخرقةٌ
تكسـوه ثـم لدى الظماء نَمِيرُ
أيمـدُّ باعـاً للتكاثرِ وهو في
شـَرَكِ الحـوادثِ بينهـنَّ أسـيرُ
فعليـك بـالعلم الشريفِ فإنه
عـزُّ الحياة وفي القيامة نورُ
والخيـرُ أجمعـه حَـوَتْهُ خَصـلةٌ
تقـوى الإلـه من العذاب مجيرُ
ثـم الصـلاة وحمـدُ ربي دائماً
حينــاً تـدور أصـائلٌ وبكـور
تعدادَ ما خلَقَ الإله وما الذي
هــو خـالقٌ حـيٌّ يقـومُ نشـورُ