هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليعلـمَ ذو لـبٍّ بـأنْ هـو صـائِرُ
مصـيراً نَسـَاوَى فيه عمروٌ وعامرٌ
وكــلُّ اجتمـاع بالحمـام مفـرِّقٌ
ويَخْـرَبُ منـه كـل مـا هـو عامرُ
يمــوتُ صــعاليكٌ وأنـت مشـاهدٌ
وأهـلُ الثَّرا والمالكون الأكاسر
فكـل ابـن أنـثى ذائقٌ مرَّ كأسه
ولا قـائم إلا لـه المـوتُ كاسـرُ
ولا تـدفع المـوتَ الزؤام تميمةٌ
إذا نشـبتْ للمـرء منـه أظـافرُ
وكـل فـتى يمضي بزادٍ من التُّقَى
فـإنَّ غـداةَ الحشـرِ لا شـك ظافرُ
فيا ممتطى نُوق الغواية والهوى
وبعـضٌ لهـا في مسلكِ الغيُّ قاطرُ
فلا تتــأخَّرْ للمتــاب ولا تَقُــلْ
أتـوبُ إلى الرحمن إذْ جاء باكرُ
لعـلَّ غـداً يـأتي ولسـتَ بـأهله
وفيـه لـك الموت الفجيعُ يُباكرُ
فكـم ملـكٍ فاجـأ الموتُ وهو في
عسـاكره لـم يـدفع الموتَ زاجرُ
وكـم جـاءه فـي لهـوه متغافلاً
وآخـرُ يتلـو خيلـه وهـو زاجـر
سـواء علـى الموت المفرِّقِ أبلهٌ
وذو فطنـةٍ نحـوَ العـواقبِ ناظرُ
وذو فاقـة محلولـك الوجه باسرٌ
ومـن وجهه من رونق البِشْرِ ناظرُ
وصـلِّ علـى المختار ما لاح بارق
وما أشرقت من هاطل المزن حاضر