هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــت لقــوم ســاحبين ذيــولهم
علـى الأرض تيهـاً بالعداوة والكبرِ
فلـو يتفكـرُ الإنسـان في خلْق نفسه
لــذلَّ ولا يخلــو قليلاً مـن الفكـرِ
تكبَّـرْ علـى مـن قـد تكبّـر باغيـاً
ولا تخضــَعْن إلا لربــك ذي القَهْــرِ
وواسِ الذي واساكَ في الخطب واسْبَحنْ
بهمتـك العليـا مـع النجم والقَدر
وجـانبْ أولي البأواء والكبر إنهم
مـع اللـه لا شـيءٌ وصـاحبْ أخا فقر
ولا تخــش مخلوقــاً فليــس بقـادر
عليــك بشــيء مــن سـرور ولا ضـرِّ
فثِـقْ واعتصـم بـالله ربِّـكَ وادعـه
دعـاء كـثيراً يـا لسـريرة والجهر
وســَله الغنـى عـن خلقـه وعبـاده
وأن ليـس مكروهـاً يريكَ مدى الدهر
تجـده مجيبـاً جـل ذو العز والبقا
هـو المـانع المعطي غفورٌ لذي وِزْرِ
وردت أصـــحُّ روايــةٍ عــن أحمــد
خيــر الأنــام نبينــا المختــارِ
صــلَّى عليـه اللـه مـا سـحبٌ هَمَـتْ
وترنمــــت ورقــــاءُ بالأســـحار
إن القيامـــة مــن أدل شــروطها
أن قـد يكـون الملـك فـي الأشـرار
والعلـم إن هـو صـار فـي صغرانكم
والمكـرُ إن هـو صـار فـي الكبـار
وكـذا المداهنـةٌ الوسيلةَ إن تسكُنْ
مــا بينكـم فـي السـادة الأخيـار
أخيـارُ أهـل العصـر ليـس هم الذي
يبكــون خوفــاً مـن عـذاب النـار
وتوقعـــوا أمـــر الإلــه فــإنه
لا بـــدَّ آتٍ فـــي دجـــى ونهــار