هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَع الـدَّواء للجـراح الطَّرِي
غيـر دَوَائي واسْتَمع ما قُرِي
لضربة أو غيرها خُذْ لها الْ
إثمــدَ مسـحوقاً وفيهـا ذرِ
لكــنَّ يبقَـى أثـراً أسـوداً
بعـد جـراحِ السيفِ والخنجرِ
كـذلك الكـافورُ مـا مثلـه
للطعنــةِ النجلاءِ بالســُّمَّرِ
كـــذلك الْيَقَّــمُ مســحوقَهُ
مـا ضـُمِّد المجـروحُ إلاَّ بَرِي
وعنـــزروت فعلُــه مثلُــه
للوقتِ يُبرى قبلُ في الدفتر
جـرِّبْ وخـذْ بالحقِّ من مقولي
وعطِّـل الباطـلَ ثمّـض اهـدم
فلـــم أجربْـــهُ ولكنَّنــي
وجــدتُه فـي سـِفْرِ طـبٍّ دَرِي
نقلْتُــه مــن أسـطُر كتبـت
كأنهــا سـمط مـن الجـوهر
ففضــِّل العلـم علـى واصـل
فـي حِندس يختال في العبقر
أسـتغفر الرحمـن من كل ما
خــالفْتُ للحـقِّ ولـم أشـعر