هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو الـرزءُ حتَّـى مـا يماثلُه رزءٌ
وإنَّ الرزايــا كلَّهـا عنـدهُ نـزر
ومــا هــي إلا منــه جـزءٌ وإنَّـهُ
يكـادُ لهـذا الخطـب ينْخسِفُ البدْرُ
وكـادت لـه الشمسُ المغيرةُ ضوؤُها
يغيـبُ كـذاكَ العلم والأنجُم الزُّهْرُ
وكـادَ السـَّمَا تنشـقُّ والشمُّ تحتها
تصــيرُ هبـاءً ثـم ينفجِـرُ البحـرُ
وترتـجُّ هـذِي الأرضُ كـادتْ بأهلِهـا
وكـاد يقومُ البعثُ والحشرُ والنشرُ
لمـوتِ حليفِ العلمِ والحلمِ والهدى
ومـن لبنـي الـدنيا جميعهمو ذخرُ
سـعيدُ بـن مسـعودِ فَتى مقدح الذي
له الزهدُ من بعدِ النبيينَ وَالصَّبْرُ
لقـد كـانَ فـي إبـدالِ رئِّي بأرضه
ترجَّــلَ للأخــرى ومَـنْ زادُه الـبرُّ
لـــه ســيرةٌ مرضــيةٌ لا يعــدُّها
لسـانٌ وإن ينطـق فمـا حصل العَشْرُ
وناهِيـكَ مـن وصـفِي لـه فهـو أنَّه
علــى خلـقٍ زاكٍ وذاكَ هـو الفخـرُ
ولكــنْ رضــينَا بالقضـاءِ وحكمـهِ
فقسـمتُه فيها استوى العبدُ والحرُ
فحـظُّ فقيـهِ القوم في قسمةِ الرَّدَى
كحــظِّ سـفيهٍ جـلَّ ربـي لـه الأمـرُ
مصـيبتُه فـي الـدينِ أعظـمُ نكبـةً
وفاجعـةٌ دهيـاء فيها يُقْصمُ الظهرُ
فحـقٌّ علـى الإسـلام مِـن أهل مذهبي
بكـاءُ إمـام بَـدْوُهم فيـه والحَضْر
وتبكيــه كُتْــبٌ للشـريعةِ طالمـا
تصـفَّحها فَغَـدا لـه النظمُ والنثرُ
ويبكيـه محـرابٌ لـه كـان راكعـاً
ويسـجد للمـولى وقـد طلـع الفجر
ويبكيـه شـهرُ الصـومِ إذ هو صامه
وليلتُـه عـن ألـفِ شـهرٍ هي القدْرُ
ولكنــهُ حتـمٌ علـى الْخَلْـقِ كلِّهِـمْ
ممـاتُ فجيـعٍ بعـدَهُ الحشرُ والنشرُ
ولا غَـرْوَ إنْ أودَى وقـد مـاتَ قبله
رسـولُ إلهـي الصفوةُ السيِّدُ الظُّهْرُ
عليــه صـلاةُ اللـه مـا لاحَ بـارقٌ
ومـا صـُعِّدَ التسـبيحُ للـه والشكرُ