هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن لَعِبَـت بِـهِ شُمولٌ
مـا أَلطَـفَ هَـذِهِ الشَمائِل
نَشــــوانُ يَهُــــزُّهُ دَلالٌ
كَالغُصـنِ مَعَ النَسيمِ مائِل
لا يُمكِنُـــهُ الكَلامُ لَكِــن
قَــد حَمَّـلَ طَرفَـهُ رَسـائِل
مـا أَطيَـبَ وَقتَنـا وَأَهنى
وَالعــاذِلُ غـائِبٌ وَغافِـل
عِشـــقٌ وَمَســـَرَّةٌ وَســُكرٌ
وَالعَقـلُ بِبَعـضِ ذاكَ ذاهِل
وَالبَـدرُ يَلـوحُ فـي قِناعٍ
وَالغُصـنُ يَميـلُ فـي غَلائِل
وَالـوَردُ عَلـى الخُدودِ غَضٌّ
وَالنَرجِسُ في العُيونِ ذابِل
وَالعَيـشُ كَمـا نُحِـبُّ صـافٍ
وَالأُنـسُ بِمـا نُحِـبُّ كامِـل
مَــولايَ يُحَــقُّ لـي بِـأَنّي
عَن مِثلِكَ في الهَوى أُقاتِل
لِـيَ فيـكَ وَقَـد عَلِمتَ عِشقٌ
لا يَفهَــمُ سـِرَّهُ العَـواذِل
فـي حُبِّـكَ قَـد بَذَلتُ روحي
إِن كُنـتَ لِمـا بَذَلتُ قابِل
لـي عِنـدَكَ حاجَـةٌ فَقُل لي
هَـل أَنـتَ إِذا سَأَلتُ باذِل
فـي وَجهِـكَ لِلرِضـى دَليـلٌ
ماتَكــذِبُ هَـذِهِ المَخـائِل
لا أَطلُـبُ في الهَوى شَفيعاً
لـي فيكَ غِنىً عَنِ الوَسائِل
ذا العامُ مَضى وَلَيتَ شِعري
هَـل يُرجِـعُ لي رِضاكَ قابِل
هــا عَبـدُكَ واقِـفٌ ذَليـلٌ
بِالبـابِ يَمُـدُّ كَـفَّ سـائِل
مِـن وَصـلِكَ بِالقَليلِ يَرضى
الطَـلُّ مِـنَ الحَـبيبِ وابِل
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.