هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـه أكـبرُ يمضـِي عيشُنا الرَّغدُ
حتمـاً قضـاءُ إلهـي كـلُّ مـا يَعِدُ
وبعــد حيـنٍ تـرى قومـاً مبدَّلَـةً
خَلْقـاً بخَلْـقٍ قضـاهُ الواحدُ الأحدُ
وإنمــا هـذه الـدنيا ومسـكُنكُمْ
فيهـا كطَيْـفٍ رآهُ النـائمُ الهَجِدُ
والخلـدُ فيها محالٌ لو يكونُ بها
خُلْـدٌ إذَا أنبياءُ اللهِ قد خُلِدُوا
هــذا دليـلٌ علـى قهـرٍ ومقـدرةٍ
مـن ربِّنـا وهْـو فعَّـال لمـا يَرِدُ
وأنَّـهُ الـدائمُ البـاقي بلا أمـدٍ
ربٌّ قــديمٌ أخيــرٌ واحــدٌ صــمدُ
وأنــه مالــكُ الأشـياءِ أجمعِهـا
ومــا ينــازعُهُ فـي مُلكِـهِ أَحَـدُ
وأنَّــهُ هــو شــيءٌ لَيْـسَ يُشـْبِهُهُ
شــيءٌ ولا والـد يُـؤْوِيه أو ولـدُ
وأنــه كــوَّنَ الكـونين خالقُنـا
كـلٌّ بقبضـتِه الماضـِي ومـا يَـرِدُ
كـــلُّ الخلائقِ تخشــاهُ لِســَطْوَتِه
منـهُ السـمواتُ والأرضـُونَ ترتعـد
طوعـاً وكَرْهـاً لـه الأشياءُ ساجدةٌ
بحمـــاهِ ســَبَّحَ الأملاكُ والجُــدَدُ
حــيٌّ تعــالى بلا رُوحٍ وليـسَ لـهُ
شـــخصٌ ولا هُــوَ جســمٌ ولا جَســَدُ
كرســيُّه وســعَ الأشــياءَ قاطبـةً
ســلطانُهُ دائمٌ لـم يُفْنِـهِ الأمَـدُ
قـد سـبحتْه الرياحُ الهُوجُ عاصفةً
والشـامخاتُ صـموتاً جَـلَّ والثَّمَـدُ
عجَّـــتْ بتســـبيحه الأفلاكُ دائرةً
يَرْغُو له البحرُ في أمواجِهِ الزبد
إن تحمـد الشـُّعَرا أملاكهـا طَمعاً
حمــدتُ ربِّــي لـه الآلاء والمـدد
رجـوتُ منـه غِنَى الداريْن جائِزتي
والقـومُ آبوا بحرمانٍ إذا وردوا
انظـر بعقلـك كـم بينـي وبينهمُ
هـل ماثل الدر في أثمانه البَرَدُ
فـإن قـرأتَ قريضـي كـم حويتَ من
الأجـر العظيـم ثوابـاً ماله عددُ
وإن قـرأت قريـض القـوم شِمْتَ به
زُوراً تكيـع بـه الألبـاب والكبد
فـاعرف لمنزلتي إن كنت أهلَ نُهًى
دعْنــي وقـول لئيـم آدَهُ الكَمَـد
لمـا علمـتُ بضـعفِ الخلـقِ كلِّهُـمُ
وهْو القويُّ العزيزُ المبدىءُ الأحَدُ
جمعـتُ في اللهِ أطماعي فَأُبْتُ بما
يمـوتُ منـه حسـودٌ دأبُـه الرَّصـَدُ
مـن ليـس يملـكُ نفعـاً ولا ضـرراً
لنفســهِ إنــه نفــعٌ إذا تَجِــدُ
لا تســتميلك دنيانــا بهجتهــا
يـا ربْـحَ عبدٍ عليه الزُّهْدُ منعقدُ
لا تغبـطِ الملِـكَ السـلطانَ إنَّ لهُ
بعـدَ الممـاتِ حسـاباً فهـو يطَّرِدُ
يومـاً بـه الأُمَـرَا سلطانَها كرهتْ
حيـنَ الخصـامِ ونـارُ اللـه تتَّقِدُ
يــا ربِّ عفْـوَك مـن نـارِ مُضـَرَّمَةٍ
فليـسَ تقْـوَى عليها الشُّمَّخُ الصُّلُدُ
فـاغفِرْ ذُنوبي وضاعِفْ ما عَمِلْتُ من
الإحسـانِ إِنَّـكَ أنت العَوْنُ والصَّمَدُ
ثـمَّ الصـلاةُ مـتى حَجَّ الحجيجُ على
خيـرِ الأنامِ وبيتَ اللهِ قد وفدوا