هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـعيدُ إنْ تَعْصـِي فمـا بسـعيدِ
ربّــاً حبـاكَ بفضـلِهِ الممـدودِ
وإذا أطعـت اللـه إنـكَ فـائِزٌ
في الفصل يوم المجمعِ المشهود
اللـهَ عَفْـوَكَ إننـي بـك واثـقٌ
لـكَ هـاربٌ مـن زَلَّـتي وكُنُـودي
ولقـد غرقـتُ ببحـر ذنـبٍ مُهْلكٍ
لكــنْ وثقـتُ بعُـرْوَةِ التوحيـدِ
مـا حيلتِـي يَـوْمَ لسـاني أعجمٌ
وجـوارحي شـهدتْ معـاً وجلـودي
هـل يَرْتحـي عيشـاً فـتى أولادُهُ
مــع والــديه بظلمـةٍ ولُحُـود
لـو شِمْتَهُمْ عُقْبَى ثلاثٍ في الثَّرَى
لهربــتَ عنهــمْ وحشـةً لِصـُدُودِ
بَلِيَـتْ محاسـنُهم وسـالَ صديدُهُمْ
وجرمُهُــمْ صـارتْ طعـامَ الـدُّودِ
اللـهُ أكـبرُ وعـدُ ربِّـكَ صـادقٌ
حتمــاً بلا شـكٍّ علـى الموجـودِ
مـــوتٌ ونشــرٌ وحَشــرٌ جــامعٌ
مــعَ وَعْـدِ صـدقٍ واقـعٍ ووعيـدِ
أمعاقـلٌ يَهْنِيهِ عيشاً في الدُّنَا
ويقَــرُّ عينــاً لــذةً بهجــودِ
مـا كـابْنِ آدمَ قلبُـه لمَّا يَزَلْ
مسـتكبراً أقْسـَى مـن الجُلْمُـودِ
إنَّ الخليـلَ مـع النـبي محمـد
قـد طـالَ مـا بكَيَا لخوفِ وعيدِ
وهُمَـا هُمَـا لـم يعصـياهُ طرفةً
قطعَــا زمانَهمـا بطـولِ سـجود
وكـذاكَ إسـرافيلُ يجـري دمعـه
حزنــاً مخافـةَ ربِّـهِ المعبـود
مـا حالـةُ السكرانِ في عصيانه
لـم يصـحُ غيـرَ بنانه الموقود
مـا حالـة المسكين بين عقارب
مــع ضــعفه بجهنــم وقيــودِ
طــولُ البقــاءِ مخلِّـدٌ ومُبَـدِّلٌ
مــن بعـد هـذا جلـدةً بجُلُـودِ
فمقطِّــعٌ للخــائفين قلــوبَهُمْ
ذَكَــرَ الخلـودَ إذاً بِلاَ مَحْـدُودِ
احفـظْ لسـانَكَ فهـي أَهْلَـكُ آفةٍ
تُلْقِــي بِحَــرِّ جهنـمَ الموصـودِ
كـم خَـرَّ وجـهٌ في الجحيمِ مُقَلَّبٌ
سـببُ اللسـانِ شـقاوةُ المبعودِ
واحكـم على المغتاب أو متجَسِّسٍ
بنفـــاقِهِ حكمــاً بلا ترديــدِ
واللــه أنْبـأ أنَّ كـل منـافقٍ
فــي نــارِهِ متجــرِّعٌ بصــديدِ
إن لـم يَتُـبْ للـهِ توبـةَ مُخْلِصٍ
فـاحكُمْ لـه بعـذابِهِ المعـدودِ
اللـهَ عفـوَكَ مـن ذنـوبي كلِّها
يــا خيـرَ مقصـودٍ لكـلِّ وفـودِ
ثـم الصـلاةُ علـى النـبيِّ وآله
مــا رجَّـعَ القُمْـرِيُّ بالتغريـدِ