هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالسـحر ينظمـه البليـغُ تـزوَّدِ
والشـعرُ للبلغـاءِ كـوكبُ أسـْعَدِ
مـن كـل منطـوق بـه فـي خلـوة
ســرّاً ومعلــونٍ بـه فـي مَشـْهد
وهـو الخلاص مـن الجحيم الموصد
وهـو المبلِّـغ للنعيـم السرمدي
أشـْهَى إلـى أهل النُّهى بقلوبهم
مــن مائِســاتٍ كاعبــاتٍ خُــرَّدِ
ومـن البنيـن تبختروا في عبقر
وعليهــمُ تـاج الحريـر الأسـود
ومـن القنـاطير المقنطرة التي
قــد هيئت مــن فضـة أو عسـجد
ومــن الخيـول مسـوماتٍ تَرتمـي
بـالراكبين إلـى قتال المعتدي
وكـذا مـن الأنعام والحرث الذي
بَهَـجَ القلـوبَ بِزَهْـرِهِ المتـورِّدِ
هــذا متـاعُ حيـاتكم وغرورُهـا
ومـــآبُ ربِّــكَ رائِقٌ للمهتــدي
إن قيـلَ ما هو قُلْ فتوحيدُ الذي
خلــقَ الخلائقَ جَــلَّ مـن مُتفـرِّدِ
يـا رِبْـحَ عبـدٍ قـد تـزوَّدَهُ إلى
يـومِ القيامـةِ عندَ هَوْلِ الموعدِ
كـلُ التُقَـى وهـو المسـمَّى طيِّـبٌ
فــالله يرفعُــه لكــلِّ موِّحــدِ
فيــه الإلـهُ لنفسـهِ هـو شـاهدٌ
فـــي آلِ عمـــرانٍ وآيٍ أَمْجَــدِ
اللــه رَبِّــي مـا إلـهٌ يُرْتَجَـى
إلاَّ هُــوَ الرحمـنُ غايَـةُ مقصـدي
دَفَـعَ المهـمَّ بـهِ وحِـرْزٌ إنْ عَدَا
صــَرْفُ الزمــانِ ومَعْقِـلٌ لمُشـَرَّدِ
مـا شـكَّ هـذا الأعظمُ الإسمُ الذي
هــو سـُلَّمُ الخيـرات للمسـتعبد
والمخلصونَ بهِ لَقدْ نالُوا المنى
ولَقُـوا المرادض بهِ وكلَّ السُّؤدُدِ
فالسـبعُ والأرَضـُونَ أو ما تَحتَوِي
عــن وزنِـه خَفَّـتْ وكـلُّ الْجَلْمَـدِ
اللــه أكــبرُ ذكـرَ ربِّـك كبِّـر
فـاذكُرْهُ فـي سـَعَةٍ وعيـشٍ أنكَـدِ
إنَّ الخلائقَ كلَّهــــا مقهـــورةٌ
فـي قَبضـةِ الملِكِ العزيزِ الأوحد
ســبحانَ مَـنْ فـي مُلْكِـه مُتَفَـرِّدٌ
وهُـوَ الـذي سـلطانُه لـم يَنْفَـدِ
سـبحانَ مَـنْ يَـدْرِي ويعْلَمُ كلَّ مَا
تُخْفِـي الصُّدورُ وما بقَعْرِ المُزْبدِ
إن كنـتَ تبغـي نَيْـلَ عِـزٍّ بـاذخٍ
مِلْــكُ البَقــاءِ لأمْــرِهِ فَتَجَلَّـدِ
وإذا عَلَـى الدُّنيا تَكالَبَ أهلُها
فــاعْرِض وعَــرِّجْ جانبـاً وتزهَّـدِ
والنــاسُ كلُّهُــمُ مجـانينٌ سـِوَى
أهـلِ الزَّهـادَةِ سـيفَ عزمِـكَ جَرِّدِ
هـذا هـو الملِـكُ الـذي بِغنائه
عــن عســكر ومناصــرٍ بمهنَّــدِ
ثـم الصـلاةَ على النبيِّ متى هَمَى
سـُحُبٌ وسـالَ علـى الطُّلُولِ الهُمَّدِ