هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحِـنُّ إِلـى عَهـدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
وَعَيــشٍ بِــهِ كـانَت تُـرِفُّ ظِلالُـهُ
وَيــا حَبَّــذا أَمـواهُهُ وَنَسـيمُهُ
وَيــا حَبَّــذا حَصـباؤُهُ وَرِمـالُهُ
وَيـا أَسـَفي إِذ شـَطَّ عَنّـي مَزارُهُ
وَيـا حَزَنـي إِذ غـابَ عَنّي غَزالُهُ
وَكَـم لِـيَ بَيـنَ المَروَتَينِ لُبانَةٌ
وَبَـدرُ تَمـامٍ قَـد حَـوَتهُ حِجـالُهُ
مُقيـمٌ بِقَلـبي حَيـثُ كُنـتُ حَديثُهُ
وَبـادٍ لِعَينـي حَيـثُ سـِرتُ خَيالُهُ
وَأَذكُـرُ أَيّـامَ الحِجـازِ وَأَنثَنـي
كَــأَنّي صــَريعٌ يَعتَريـهِ خَبـالُهُ
وَياصـاحِبي بِالخَيفِ كُن لِيَ مَصعَداً
إِذا آنَ مِن ذاكَ الحَجيجِ اِرتِحالُهُ
وَخُذ جانِبَ الوادي كَذا عَن يَمينِهِ
بِحَيـثُ القَنـا يَهتَـزُّ مِنهُ طِوالُهُ
هُنـاكَ تَـرى بَيتـاً لِزَينَبَ مُشرِقاً
إِذا جِئتَ لا يَخفــى عَلَيـكَ جَلالُـهُ
فَقُـل ناشِداً بَيتاً وَمَن ذاقَ مِثلَهُ
لَـدى جيرَةٍ لَم يَدرِ كَيفَ اِحتِيالُهُ
وَكُـن هَكَـذا حَتّـى تُصـادِفَ فُرصـَةً
تُصـيبُ بِهـا مـا رُمتَـهُ وَتَنـالُهُ
فَعَـرِّض بِـذِكري حَيـثُ تَسـمَعُ زَينَبٌ
وَقُـل لَيـسَ يَخلو ساعَةً مِنكِ بالُهُ
عَسـاها إِذا ما مَرَّ ذِكري بِسَمعِها
تَقــولُ فُلانٌ عِنـدَكُم كَيـفَ حـالُهُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.