هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنـدي أَحـاديثُ أَشـواقٍ أَضـَنُّ بِها
فَلَســتُ أودِعُهـا لِلكُتـبِ وَالرُسـُلِ
وَلـي رَسـائِلُ فـي طَيِّ النَسيمِ لَكُم
فَفتِّشـوا فيـهِ آثـاراً مِـنَ القُبَلِ
كَتَمــتُ حُبَّكُــم عَــن كُـلِّ جارِحَـةٍ
مِـنَ المَسـامِعِ وَالأَفـواهِ وَالمُقَـلِ
وَمـا تَغَيَّـرتُ عَن ذاكَ الوِدادِ لَكُم
خُــذوا حَـديثي عَـن أَيّـامِيَ الأُوَلِ
بَينـي وَبَينَكُـم مـا تَعلَمـونَ بِـهِ
حُــبٌّ يُنَـزَّهُ عَـن عَيـبٍ وَعَـن مَلَـلِ
وُدٌّ بِلا مَلَـــقٍ مِنّـــا يُزَخرِفُـــهُ
يُغنـي المَليحَةَ عَن حَليٍ وَعَن حُلَلَلِ
غِبتُـم فَمـا لِـيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم
سـِوى التَعَلُّـلِ بِالتَـذكارِ وَالأَمَـلِ
أَحتالُ في النَومِ كَي أَلقى خَيالَكُمُ
إِنَّ المِحِـبَّ لَمُحتـاجٌ إِلـى الحِيَـلِ
بَعـدَ الحَـبيبِ هَجَرتُ الشِعرَ أَجمَعُهُ
فَلا غَـــزالٌ يُلَهّينــي وَلا غَزَلــي
وَعــاذِلٍ آمِـرٍ بِالصـَبرِ قُلـتُ لَـهُ
إِنّــي وَحَقِّـكَ مَشـغولٌ عَـنِ العَـذَلِ
طَلَبــتَ مِنِّـيَ شـَيئاً لَسـتُ أَملِكُـهُ
وَخُـذ يَمينـي وَما عِندي وَما قِبَلي
أَطَلــتَ عَــذلَ مُحِـبٍّ لَيـسَ يَقبَلُـهُ
فَكـانَ أَضـيَعَ مِـن دَمـعٍ عَلـى طَلَلِ
إِنّـي لَأَعجَـزُ عَـن صـَبرٍ تُشـيرُ بِـهِ
وَلـو قَـدَرتُ لَكانَ الصَبرُ أَروَحَ لي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.