هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
أَنــتَ الحَـبيبُ الأَوَّلُ
وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ
عِندي لَكَ العوُدُّ الَّذي
هُـوَ مـا عَهِدتَ وَأَكمَلُ
القَلــبُ فيـكَ مُقَيَّـدٌ
وَالـدَمعُ فيـكَ مُسَلسَلُ
يـا مَن يُهَدِّدُ بِالصُدو
دِ نَعَـم تَقـولُ وَتَفعَلُ
قَــد صـَحَّ عُـذرُكَ فـي
الهَـوى لَكِنَّني أَتَعَلَّلُ
نَفِـدَت مَعاذيري الَّتي
أَلقـى بِهـا مَن يَسأَلُ
حَتّـامَ أَكـذِبُ لِلـوَرى
وَإِلــى مَـتى أَتَجَمَّـلُ
قُـل لِلعَذولِ لَقَد أَطَل
تَ لِمَـن تَلـومُ وَتَعذُلُ
عـاتَبتَ مَـن لا يَرعَوي
وَعَـذَلتَ مَـن لا يَقبَـلُ
غَضـَبُ العَذولِ أَخَفُّ مِن
غَضـَبِ الحَـبيبِ وَأَسهَلُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026