Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان
+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات10

1

أَنــتَ الحَـبيبُ الأَوَّلُ

وَلَكَ الهَوى المُستَقبَلُ

2

عِندي لَكَ العوُدُّ الَّذي

هُـوَ مـا عَهِدتَ وَأَكمَلُ

3

القَلــبُ فيـكَ مُقَيَّـدٌ

وَالـدَمعُ فيـكَ مُسَلسَلُ

4

يـا مَن يُهَدِّدُ بِالصُدو

دِ نَعَـم تَقـولُ وَتَفعَلُ

5

قَــد صـَحَّ عُـذرُكَ فـي

الهَـوى لَكِنَّني أَتَعَلَّلُ

6

نَفِـدَت مَعاذيري الَّتي

أَلقـى بِهـا مَن يَسأَلُ

7

حَتّـامَ أَكـذِبُ لِلـوَرى

وَإِلــى مَـتى أَتَجَمَّـلُ

8

قُـل لِلعَذولِ لَقَد أَطَل

تَ لِمَـن تَلـومُ وَتَعذُلُ

9

عـاتَبتَ مَـن لا يَرعَوي

وَعَـذَلتَ مَـن لا يَقبَـلُ

10

غَضـَبُ العَذولِ أَخَفُّ مِن

غَضـَبِ الحَـبيبِ وَأَسهَلُ

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير