هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِاللَهِ قِلُ لي يا رَسولُ
ما ذَلِكَ العَتبُ الطَويلُ
بِـاللَهِ قُـل لي ثانِياً
فَلَقَـد طَرِبتُ لِما تَقولُ
لَــرِّر لِسـَمعي ذِكرَهـا
وَدَعِ الحَديثَ بِها يَطولُ
بِــاللَهِ لَمّـا جِئتَهـا
هَـل كـانَ رَدٌّ أَم قَبولُ
إِن عادَ لي ذاكَ الرِضا
فَلَـكَ البِشارَةُ يارَسولُ
لَـكَ مُهجَـتي إِن صَحَّ ذا
كَ وَإِنَّهـا عِنـدي قَليلُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.