هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَلَّــكَ تُصــغي ســاعَةً وَأَقــولُ
لَقَــد غـابَ واشٍ بَينَنـا وَعَـذولُ
وَفـي النَفـسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ
أَرى الشـَرحَ فيها وَالحَديثُ يَطولُ
تَعـالَ فَمـا بَينـي وَبَينِـكَ ثالِثٌ
فَيَـــذكُرُ كُــلٌّ شــَجوَهُ وَيَقــولُ
وَإِيّـاكَ عَـن نَشـرِ الحَديثِ فَإِنَّني
بِـهِ عَـن جَميـعِ العـالَمينَ بَخيلُ
بِعَيشـِكَ حَـدِّثني بِمَـن قَتَلَ الهَوى
فَـإِنّي إِلـى ذاكَ الحَـديثُ أَميـلُ
وَمـا بَلَـغَ العُشـّاقُ حالاً بَلَغتُها
هُنــاكَ مُقـامٌ مـا إِلَيـهِ سـَبيلُ
وَمـا كُـلُّ مَخضـوبِ البَنانِ بُثَينَةٌ
وَمـا كُـلُّ مَسـلوبِ الفُـؤادِ جَميلُ
وَياعـاذِلي قَـد قُلـتَ قَولاً سَمِعتُهُ
وَلَكِنَّـــهُ قَـــولٌ عَلَــيَّ ثَقيــلُ
عَــذَرتُكَ إِنَّ الحُـبَّ فيـهِ مَـرارَةٌ
وَإِنَّ عَزيــزَ القَـومِ فيـهِ ذَليـلُ
أَأَحبابَنـا هَذا الضَنى قَد أَلِفتَهُ
فَلَـو زالَ لَاستَوحَشـتُ حيـنَ يَـزولُ
وَحَقِّكُــمُ لَــم يَبــقَ فِـيَّ بَقِيَّـةٌ
فَكَيــفَ حَـديثي وَالغَـرامُ طَويـلُ
وَإِنّــي لَأَرعــى ســِرَّكُم وَأَصـونُهُ
عَـنِ النـاسِ وَالأَفكـارُ فـيَّ تَجولُ
دَعوا ذِكرَ ذاكَ العَتبِ مِنّا وَمِنكُمُ
إِلـى كَـم كِتـابٌ بَينَنـا وَرَسـولُ
وَرُدّوا نَسـيماً جاءَ مِنكُم يَزورُني
فَــإِنّي عَليــلٌ وَالنَسـيمُ عَليـلُ
وَلـي عِنـدَكُم قَلـبٌ أَضَعتُم عُهودَهُ
عَلــى أَنَّــهُ جـارٌ لَكُـم وَنَزيـلُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.