هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيحَـكَ يـا قَلبُ أَما قُلتُ لَكَ
إِيّـاكَ أَن تَهلِـكَ في مَن هَلَك
حَرَّكـتَ مِن نارِ الهَوى ساكِناً
مـا كـانَ أَغناكَ وَما أَشغَلَك
وَلـي حَـبيبٌ لَـم يَدَع مَسلَكاً
يُشـمِتُ بـي الأَعـداءَ إِلّا سَلَك
مَلَّكتُــهُ رِقِّــيَ وَيـا لَيتَـهُ
لَـو رَقَّ أَو أَحسـَنَ لَمّـا مَلَك
بِـاللَهِ يـا أَحمَـرَ خَدَّيهِ مَن
عَضـَّكَ أَو أَدمـاكَ أَو أَخجَلَـك
وَأَنـتَ يـا نَرجِـسَ عَينَيهِ كَم
تَشـرَبُ مِـن قَلبي وَما أَذبَلَك
وَيــا لَمــى مَرشـَفِهِ إِنَّنـي
أَغــارُ لِلمِسـواكِ إِذ قَبَّلَـك
وَيـا مَهَـزَّ الغُصـنِ مِن عِطفِهِ
تَبـارَكَ اللًـهُ الَّـذي عَـدَّلَك
مَـولايَ حاشـاكَ تُـرى غـادِراً
مـا أَقبَحَ الغَدرَ وَما أَجمَلَك
مـا لَـكَ فـي فِعلِكَ مِن مُشبِهٍ
ما تَمَّ في العالَمِ ما تَمَّ لَكَ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.