هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَحَســناءَ مـا ذاقَـت لِغَيـري مَحَبَّـةً
وَلا نَغَّصـــَت لـــي حُبَّهــا بِشــَريكِ
تُســائِلُ عَـن وَجـدي بِهـا وَصـَبابَتي
فَقُلــتُ أَمــا يَكفيــكِ مَـوتِيَ فيـكِ
وَكـــانَت تُســَمّيني أَخاهــا تَعَلُّلاً
فَقُلــتُ لَهــا أَفســَدتِ عَقـلَ أَخيـكِ
تَرَكــتُ جَميــعَ النـاسِ فيـكِ مَحَبَّـةً
فَيــالَيتَ بَعـضَ النـاسِ لـي تَرَكـوكِ
رَأَوكِ فَقالوا البَدرُ وَالغُصنُ وَالنَقا
وَلا شــَكَّ أَنَّ القَــومَ مــا عَرَفــوكِ
لَعَمــرُكِ قَـد أَذنَبـتِ حيـنَ ظَلَمتِنـي
كَـذا النـاسُ فـي تَشـبيهِهِم ظَلَمـوكِ
وَلَــم تَظلِمـي إِلّا بِقَولِـكِ قَـد سـَلا
أَمِثلِــيَ يَســلوا عَنــكِ لا وَأَبيــكِ
وَلِلنـاسِ فـي الـدُنيا مُلـوكٌ كَثيرَةٌ
وَهَيهــاتَ مـا لِلنـاسِ مِثـلُ مَلـوكي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.