هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحبابَنـــا حاشــاكُمُ
مِــن غَضــَبٍ أَو حَنَــقِ
أَحبابَنـا لا عـاشَ مَـن
يُغضـــِبُكُم وَلا بَقـــي
هَــــذا دَلالٌ مِنكُـــمُ
دَعــوهُ حَتّــى نَلتَقـي
وَاللَــهِ مـاخَرَجتُ فـي
حُبّـي لَكُـم عَـن خُلُقـي
وَمــا بَرِحــتُ بِســُتو
رِ فَضـــلِكُم تَعَلُّقـــي
وَيلاهُ مـا يَلقـاهُ قَـل
بـي مِنكُـمُ وَمـا لَقـي
إِن لَم تَجودوا بِالرِضا
فَبَشـِّروا قَلـبي الشَقي
واخَجلَــتي مِنكُـم إِذا
عَتِبتُــــمُ واقَلَقـــي
أَكــادُ أَن أَغـرَقَ فـي
دَمعِــيَ أَو فـي عَرَقـي
مـا حيلَـتي فـي كَـذِبٍ
مِـــن حاســِدٍ مُصــَدَّقِ
وَكَيــفَ تَمشــي حُجَّـتي
فـي ذا المَكانِ الضَيِّقِ
حَيــرانُ لا أَعـرِفُ مـا
أَقصــِدُهُ مِــن طُرُقــي
فَهَــل رَســولٌ عــائِدٌ
مِنكُــم بِــوَجهٍ مُشـرِقِ
يامـــالِكي بِجـــودِهِ
غَلِطــتُ بَـل يـامُعتِقي
مِثلُـــكَ لــي وَهَــذِهِ
حــالي وَهَــذا خُلُقـي
وَاللَـهِ لَـو أَبصَرتُ ذا
فـي النَـومِ لَـم أُصَدِّقِ
كَتَبتُهــا مِــن عَجَــلٍ
بِدَهشــــَتي وَقَلَقـــي
فَـاِعجَب لَهـا مَنظومَـةً
مِـــن خــاطِرٍ مُفَــرَّقِ
كَــــأَنَّني كَتَبتُهـــا
مُرتَعِشــاً مِــن زَلَــقِ
فَاِضــطَرَبَت أَجزاؤُهــا
جَميعُهــا فــي نَســَقِ
ثَلاثَــــةٌ تَشــــابَهَت
خَطّــي مِــدادي وَرَقـي
فَخَطُّهـــــا كَــــأَنَّهُ
مَشــِيُ ضــِعافِ العَلَـقِ
مِــــدادُها كَحَمـــأَةٍ
مَســنونَةٍ فـي الطُـرُقِ
وَرَقُهــــا أَبيَـــضُ لَ
كِــن كَبَيــاضِ البَهَـقِ
لَكِنَّهــــا شــــاهِدَةٌ
بِعَــــدَمِ التَمَلُّــــقِ
وَلَــم أَكُــن أَخـدَعُكُم
بِباطِـــــلٍ مُنَمَّــــقِ
بِظـــــاهِرٍ مُــــزَوَّقِ
وَبـــــاطِنٍ مُمَــــزَّقِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.