هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـَفي عَلـى زَمَـنِ التَلاقي
وَالعَيــشُ مُتَّسـِعُ النِطـاقِ
وَرِداءِ عِــــزٍّ كُنـــتُ أَر
فُـلُ فـي حَواشـيهِ الرِقاقِ
أَيّـــامُ مِصـــرٍ لَيتَهــا
فُـدِيَت بِأَيّـامي البَـواقي
وَبِجــانِبِ الفُســطاطِ لـي
قَمَــرٌ يَعِــزُّ لَـهُ فِراقـي
قَمَــرٌ شـَرِبتُ لَـهُ الفِـرا
قَ المُـرَّ بِالكَـأسِ الدِهاقِ
وَأَرَقــتُ فيـهِ دَمـي فَكَـي
فَ أُلامُ فـي دَمعـي المُراقِ
أَحبابَنــا مــاذا لَقــي
تُ مِـنَ البُعـادِ وَما أُلاقي
لَـــو تُشــرِفونَ رَأَيتُــمُ
مِـن مِصـرَ نيرانَ اِشتِياقي
نَفَـــسٌ يُصــَعِّدُهُ الجَــوى
راقٍ وَدَمـــعٍ غَيـــرُ راقِ
مـــاكُنتُ أَصــبِرُ عَنكُــمُ
لَـو كُنـتُ مُنطَلِـقَ الوِثاقِ
وَلَقَـــد تَفَضــَّلَ طَيفُكُــم
لَيلاً وَأَنعَـــمَ بِــالتَلاقي
وَســَرى وَبــاتَ مُضــاجِعي
وَاللَيـلُ مَسـدولُ الـرِواقِ
فَقَطَعـــتُ أَنعَــمَ لَيلَــةٍ
مـا بَيـنَ لَثـمٍ وَاِعتِنـاقِ
ثُــمَّ اِنتَبَهــتُ وَجَـدتُ إِث
رَ الطيـبِ فـي بُـردَيَّ باقِ
وَرَأى العَــواذِلُ لَيـسَ وَج
هـي مِـن وُجـوهِهِمِ الصِفاقِ
مُـذ كُنـتُ لَـم تَكُنِ الخِيا
نَـةُ فـي المَحَبَّةِ مِن خَلاقي
وَلَقَــد بَكَيـتُ وَمـا بَكـي
تُ مِـنَ الرِياءِ وَلا النِفاقِ
بِرَقيقَــةِ الأَلفــاظِ تَــح
كـي الدَمعَ إِلّا في المَذاقِ
لَم تَدرِ هَل نَطَقَت بِها الأَ
فــواهُ أَم جَـرَتِ المَـآقي
لَطُفَـــت مَعانيهـــا وَرَق
قَـت وَالحَلاوَةُ فـي الرِقاقِ
مِصـــرِيَّةٌ قَـــد زانَهــا
لُطفــاً مُجـاوَرَةُ العِـراقِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.