هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرحَباً بِالزائِرِ الوا
صـِلِ وَالبَـرِّ الشـَفيقِ
وَصــَديقٍ لــي صـَدوقٍ
وَرَفيــقٍ بــي رَفيـقِ
بِـأَبي أَنـتَ لَقَـد فَرَّ
جــتَ عَنّـي كُـلَّ ضـيقِ
وَتَفَضـــَّلتَ وَأَحســـَن
تَ إِلـى الصَبِّ المَشوقِ
لَيـتَ خَـدّي كانَ أَرضاً
لَـكَ فـي طولِ الطَريقِ
تُـربُ أَقـدامِكَ عِنـدي
هُـوَ كَالمِسـكِ الفَتيقِ
كُنتُ مِن فَرطِ اِشتياقي
بِـكَ فـي نارِ الحَريقِ
مُقلَتي مُذ غِبتَ ما جَف
فَـت وَلَكِـن جَـفَّ ريقي
بِيَ مِن سُكرِ الهَوى ما
لَســتُ عَنــهُ بِمُفيـقِ
لا أَرى قَلـبي بِما أَص
بَــحَ فيــهِ بِمُطيــقِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.