Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَخَذتُ عَلَيهِ بِالمَحَبَّةِ موثِقاً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات30

1

أَخَــذتُ عَلَيــهِ بِالمَحَبَّــةِ موثِقــاً

وَمـازالَ قَلـبي مِـن تَجَنّيـهِ مُشـفِقا

2

وَقَـد كُنـتُ أَرجـو طَيفَـهُ أَن يُلِمَّ بي

فَأَســهَرَني كَــي لا يُلِــمَّ وَيَطرُقــا

3

وَلــي فيــهِ قَلـبٌ بِـالغَرامِ مُقَيَّـدٌ

لَــهُ خَبَــرٌ يَرويــهِ دَمعِـيَ مُطلَقـا

4

كَلِفـتُ بِـهِ أَحـوى الجُفـونِ مُهَفهَفـاً

مِنَ الظَبيِ أَحلى أَو مِنَ الغُصنِ أَرشَقا

5

وَمِـن فَـرطِ وَجـدي فـي لَمـاهُ وَثَغرِهِ

أُعَلِّــلُ قَلــبي بِالعُـذيبِ وَبِالنَقـا

6

كَــذَلِكَ لَــولا بــارِقٌ مِــن جَـبينِهِ

لَمـا شـِمتُ بَرقـاً أَو تَـذَكَّرتُ أَبرَقا

7

وَلـي حاجَـةٌ مِـن وَصـلِهِ غَيـرَ أَنَّهـا

مُــرَدَّدَةٌ بَيــنَ الصــَبابَةِ وَالتُقـى

8

خَليلَــيَّ كُفّــا عَــن مَلامَــةِ مُغـرَمٍ

تَـــذَكَّرَ أَيّامـــاً مَضــَت فَتَشــَوَّقا

9

وَلا تَحسـِبا قَلـبي كَمـا قُلتُمـا سَلا

وَلا تَحسـِبا دَمعـي كَمـا قُلتُمـا رَقا

10

فَمـا اِزدادَ ذاكَ القَلـبُ إِلّا تَمادِياً

وَمـا اِزدادَ ذاكَ الـدَمعُ إِلّا تَـدَفُّقا

11

إِلــى كَــم أُرَجّــي بـاخِلاً بِوِصـالِهِ

وَحَتّـى مَـتى أَخشـى القِلى وَالتَفَرُّقا

12

فَحَســـبُ فُــؤادي لَوعَــةً وَصــَبابَةً

وَحَســـبُ جُفــوني عَــبرَةً وَتَأَرُّقــا

13

عَلـى أَنَّهـا الأَيّـامُ مَهمـا تَـداوَلَت

ســُرورٌ تَقَضــّى أَو جَديــدٌ تَمَزَّقــا

14

وَلَسـتَ تَـرى خِلّاً مِـنَ الغَـدرِ سـالِماً

وَلا تَنتَقــي يَومـاً صـَديقاً فَيَصـدُقا

15

إِذا نِلـتَ مِنـهُ الـوُدَّ كـانَ تَكَلَّفـاً

وَإِن نِلـتَ مِنـهُ البِشـرَ كـانَ تَمَلُّقا

16

وَمِمّـــا دَهـــاني حِرفَــةٌ أَدَبِيَّــةٌ

غَــدَت دونَ إِدراكِ المَطـالِبِ خَنـدَقا

17

وَإِن شـــَمَلَتني نَظـــرَةٌ صـــاحِبيَّةٌ

فَلَسـتُ أَرى يَومـاً مِـنَ الدَهرِ مُملِقا

18

وَزيــرٌ إِذا مــا شـِمتَ غُـرَّةَ وَجهِـهِ

فَــدَع لِســِواكَ العـارِضَ المُتَأَلِّقـا

19

ذَمَمـتُ السـَحابَ الغُـرَّ يَـومَ نَـوالِهِ

وَحَقَّــرَ عِنــدي وَبلَهــا المُتَـدَفِّقا

20

وَجَـدتُ جَنابـاً فيـهِ لِلمَجـدِ مُرتَقـىً

وَفيـهِ لِـذي الحاجاتِ وَالنُجحِ مُلتَقى

21

إِذا قُلــتُ عَبـدَ اللَـهِ ثُـمَّ عَنَيتَـهُ

جَمَعـتَ بِـهِ كُـلُّ التَعاويـذِ وَالرُقـى

22

يَقيــكَ مِــنَ الأَيّــامِ كُــلَّ مُلِمَّــةٍ

وَيَكفيـكَ مِـن أَحـداثِها مـا تَطَرَّقـا

23

وَكَــم لَـكَ فينـا مِـن كِتـابٍ مُصـَنَّفٍ

تَرَكــتَ بِـهِ وَجـهَ الشـَريعَةِ مُشـرِقا

24

عَكَفنــا عَلَيـهِ نَجتَنـي مِـن فُنـونِهِ

فَعَلَّمَنـــا هَــذا الكَلامَ المُؤَنَّقــا

25

وَكَــم شــاعِرٍ وافـى إِلَيـكَ بِمَدحَـةٍ

فَزَخرَفَهـــا مِمّــا أَفَــدتَ وَنَمَّقــا

26

فَـإِن حَسـُنَت لَفظـاً فَمِن رَوضِكَ اِجتَنى

وَإِن عَـذُبَت شـُرباً فَمِـن بَحرِكَ اِستَقى

27

فَلا زِلــتَ مَمــدوحاً بِكُــلِّ مَقالَــةٍ

تُريــكَ جَريـراً عَبـدَها وَالفَرَزدَقـا

28

وَمــا حَسـُنَت عِنـدي وَحَقِّـكَ إِذ غَـدَت

هِـيَ التِـبرُ مَسبوكاً أَوِ الدُرُّ مُنتَقى

29

وَلا إِن جَـرَت مَجـرى النَسـيمِ لَطافَـةً

وَلا إِن حَكَـت زَهـرَ الرِيـاضِ المُعَبِّقا

30

وَلَكِنَّهــا حـازَت مِـنِ اِسـمِكَ أَحرُفـاً

كَسـَتها جَمـالاً فـي النُفـوسِ وَرَونَقا

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير