هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعَشـَّقتُها مِثـلَ الغَـزالِ الَّذي رَنا
لَهــا مُقلَـةٌ نَجلا وَأَجفانُهـا وُطـفُ
إِذا حَسـَدوها الحُسـنَ قالوا لَطيفَةٌ
لَقَـد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
وَلَـم يَجحَـدوها مالَهـا مِـن مَلاحَـةٍ
لِعِلمِهِــمُ مــا فـي مَلاحَتِهـا خُلـفُ
بَديعَــةُ حُســنٍ رَقَّ مِنهــا شـَمائِلٌ
وَراقَـت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياً
وَحاشـا لِهاتيـكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
وَمــا ضــَرَّها أَن لا تَكـونَ طَويلَـةً
إِذا كـانَ فيهـا كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
وَإِنّـــي لَمَشــغوفٌ بِكُــلِّ مَليحَــةٍ
وَيُعجِبُنـي الخَصـرُ المُخَصـَّرُ وَالرِدفُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.