هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِحاظُـكَ أَمضـى مِـنَ المُرهَـفِ
وَريقُـكَ أَحلـى مِـنَ القَرقَـفِ
وَمِــن سـَيفِ لَحظِـكَ لا أَتَّقـي
وَمِـن خَمـرِ ريقِـكَ لا أَكتَفـي
أُقاسـي المَنونَ لِنَيلِ المُنى
وَيــالَيتَ هَـذا بِهَـذا يَفـي
زَهـــا وَردُ خَــدَّيكَ لَكِنَّــهُ
بِغَيـرِ النَـواظِرِ لَـم يُقطَـفِ
وَقَــد زَعَمــوا أَنَّـهُ مَضـعَفٌ
وَمــا عَلِمـوا أَنَّـهُ مُضـعِفي
مَلَكـتَ فَهَـل لِـيَ مِـن مُعتِـقٍ
وَجُـرتَ فَهَـل لِـيَ مِـن مُنصـِفِ
مَــدَدتُ إِلَيـكَ يَـدي سـائِلاً
أُعيـذُكَ فـي الحُبِّ مِن مَوقِفي
لَقَد طابَ لِيَ فيكَ هَذا الغَرا
مُ وَإِن صـَحَّ لـي أَنَّـهُ مُتلِفي
وَعَهـدِيَ عَهـدي لِـذاكَ الوَفا
ســَواءٌ وَفَيـتَ وَإِن لَـم تَـفِ
وَحَــقِّ حَياتِــكَ إِنّـي اِمـرُؤٌ
بِغَيــرِ حَياتِــكَ لَـم أَحلِـفِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.