هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُ
لَمـا كـانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
وَيـا ظَـبيُ لَـولا أَنَّ فيـكَ مَحاسِناً
حَكَيـنَ الَّـذي أَهوى لَما كُنتَ توصَفُ
كَلِفــتُ بِغُصـنٍ وَهـوَ غُصـنٌ مُمَنطَـقٌ
وَهِمــتُ بِظَــبيٍ وَهـوَ ظَـبيٌ مُشـَنَّفُ
وَمِمّــا دَهـاني أَنَّـهُ مِـن حَيـائِهِ
أَقــولُ كَليـلٌ طَرفُـهُ وَهـوَ مُرهَـفُ
وَذَلِــكَ أَيضـاً مِثـلُ بُسـتانِ خَـدِّهِ
بِـهِ الوَردُ يُسمى مُضعَفاً وَهوَ مُضعِفُ
فَيـا ظَـبيُ هَلّا كـانَ فيكَ التِفاتَةٌ
وَيــا غُصـنُ هَلّا كـانَ فيـكَ تَعَطُّـفُ
وَيـا حَـرَمَ الحُسـنِ الَّـذي هُوَ آمِنٌ
وَأَلبابُنــا مِــن حَــولِهِ تُتَخَطَّـفُ
عَسـى عَطفَـةً لِلوَصـلِ يا واوَ صُدغِهِ
عَلَـيَّ فَـإِنّي أَعـرِفُ الـواوَ تَعطِـفُ
أَأَحبابِنــا أَمّـا غَرامِـيَ بَعـدُكُم
فَقَــد زادَ عَمّـا تَعرِفـونَ وَأَعـرِفُ
أَطَلتُـم عَذابي في الهَوى فَتَعَطَّفوا
عَلــى كَلِــفٍ فــي حُبِّكُـم يَتَكَلَّـفُ
وَوَاللَــهِ مافـارَقتُكُم عَـن مَلامَـةٍ
وَجُهـدي لَكُـم أَنّـي أَقـولُ وَأَحلِـفُ
وَلَكِــن دَعـاني لِلعَلاءِ بـنِ جَلـدَكٍ
تَشـــَوُّقُ قَلــبٍ قــادَني وَتَشــَوُّفُ
إِلـــى ســَيِّدٍ أَخلاقُــهُ وَصــِفاتُهُ
تُــؤَدِّبُ مَـن يُثنـي عَلَيـهِ وَتُطـرِفُ
أَرَقُّ مِـنَ المـاءِ الـزُلالِ شـَمائِلاً
وَأَصـفى مِـنَ الخَمـرِ السُلافِ وَأَلطَفُ
مَنــاقِبُ شـَتّى لَـو تَكـونُ لِحـاجِبٍ
لَمـا ذَكَـرَت يَوماً لَهُ القَوسَ خِندِفُ
غَـدا مِـن مَـداها حاتِمٌ وَهوَ حاتِمٌ
وَأَصـبَحَ عَنهـا أَحنَـفٌ وَهـوَ أَحنَـفُ
أَتَتـكَ القَـوافي وَهـيَ تُحسَبُ رَوضَةً
لِمــا ضـُمِّنَتهُ وَهـوَ قَـولٌ مُزَخـرَفُ
وَلَـو قَصـَدَت بِالـذَمِّ شانيكَ لَاِغتَدى
وَحاشــاكَ مِنــهُ قَلبُــهُ يَتَنَظَّــفُ
وَقُلِّــدَ عــاراً وَهــوَ دُرٌّ مُنَظَّــمٌ
وَأُلبِــسَ حُزنـاً وَهـوَ بُـردٌ مُفَـوَّفُ
وَيُصـلى جَحيماً وَهيَ في الحُسنِ جَنَّةٌ
وَيُسـقى دِهاقـاً وَهـيَ صَهباءُ قَرقَفُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.