هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
تـائِهٌ مـا أَصلَفَه
وَيــحَ صـَبٍّ أَلِفَـه
كــادَ أَن يُتلِفَـهُ
لَيتَـهُ لَـو أَتلَفَه
أَيُّ رَوضٍ زاهِــــرٍ
لَم أَصِل أَن أَقطُفَه
وَقَضـــيبٍ نــاعِمٍ
لَم أُطِق أَن أَعطِفَه
أَخلَـفَ الوَعدَ وَما
خِلتُـهُ أَن يُخلِفَـه
بَينَنــا مَعرِفَــةٌ
يا لَها مِن مَعرِفَه
أَشـبَهَ البَدرَ وَحا
كــاهُ إِلّا كَلَفَــه
يَستَعيرُ الغُصنُ إِن
مـاسَ مِنـهُ هَيَفَـه
فَـوقَ خَـدَّيهِ لَنـا
وَردَةٌ فَـوقَ الصِفَه
قَــوِيَت بَهجَتُهــا
وَتُســَمّى مُضــعَفَه
فـاتِرُ الأَلحاظِ وَه
يَ ســُيوفٌ مُرهَفَـه
أَنـا مِنهـا مُدنَفٌ
وَهـيَ مِنّـي مُدنَفَه
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026