هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـائِهٌ مـا أَصلَفَه
وَيــحَ صـَبٍّ أَلِفَـه
كــادَ أَن يُتلِفَـهُ
لَيتَـهُ لَـو أَتلَفَه
أَيُّ رَوضٍ زاهِــــرٍ
لَم أَصِل أَن أَقطُفَه
وَقَضـــيبٍ نــاعِمٍ
لَم أُطِق أَن أَعطِفَه
أَخلَـفَ الوَعدَ وَما
خِلتُـهُ أَن يُخلِفَـه
بَينَنــا مَعرِفَــةٌ
يا لَها مِن مَعرِفَه
أَشـبَهَ البَدرَ وَحا
كــاهُ إِلّا كَلَفَــه
يَستَعيرُ الغُصنُ إِن
مـاسَ مِنـهُ هَيَفَـه
فَـوقَ خَـدَّيهِ لَنـا
وَردَةٌ فَـوقَ الصِفَه
قَــوِيَت بَهجَتُهــا
وَتُســَمّى مُضــعَفَه
فـاتِرُ الأَلحاظِ وَه
يَ ســُيوفٌ مُرهَفَـه
أَنـا مِنهـا مُدنَفٌ
وَهـيَ مِنّـي مُدنَفَه
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.