هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُـــذَكِّري عَهــدَ الصــِبا
بَعــدَ الإِنابَــةِ وَالرُجـوعِ
أَذكَرتَنـــي أَشــياءَ مِــن
زَمَــنٍ تَرَكـتُ بِهـا وَلـوعي
أَشـــياءَ ذُقــتُ لِفَقــدِها
أَلَـمَ الفِطـامِ عَلى الرَضيعِ
نَســَجَت عَلَيهــا العَنكبـو
تُ وَغــودِرَت بَيـنَ الضـُلوعِ
وَإِذا تَقاضـــَيتَ الجَـــوا
بَ فَخُـذ جَوابَـكَ مِـن دُموعي
ذَهَـبَ الجَديـدُ مِـنَ الشـَبا
بِ فَكَيــفَ ظَنُّــكَ بِـالخَليعِ
وَوَدِدتُ لَـــو دامَ الخَلــي
عُ فَهَــل إِلَيـهِ مِـن شـَفيعِ
وَلَكَـم طَرِبـتُ إِلـى الرَبـي
عِ بِفِتيَــةٍ مِثــلِ الرَبيـعِ
وَفَضــَحتُ أَزهــارَ الرِيــا
ضِ بِحُســنِ أَزهـارِ البَـديعِ
وَســَهِرتُ فـي لَيـلِ الصـَبا
ســَهَراً أَلَـذُّ مِـنَ الهُجـوعِ
وَطَرَقــتُ خِـدرَ الكـاعِبِ ال
حَســناءِ وَالخَـودِ الشـَموعِ
وَســَفَرتُ لِلمَلِــكِ العَظــي
مِ الشـَأنِ وَالقَـدرِ الرَفيعِ
وَشــَرِكتُهُ فــي الأَمـرِ يَـن
فُذُ في الشَريفِ وَفي الوَضيعِ
وَبَلَغــتُ ذاكَ وَلَــم أَكُــن
فيـــهِ لَحَـــقٌّ بِالمُضــيعِ
ثُــمَّ اِرعَــوَيتُ وَصـِرتُ فـي
حَــدِّ الســَكينَةِ وَالخُشـوعِ
فَزَهِـــدتُ فــي هَــذا وَذا
فَقُـلِ السـَلامُ عَلـى الجَميعِ
فَإِلَيــكَ عَنّــي يــا نَـدي
مُ فَمـا صـَنيعُكَ مِـن صَنيعي
مـا أَنـتَ مِـن ذاكَ الطِـرا
زِ وَلا مِــنَ البَـزِّ الرَفيـعِ
أَتُريــدُ بَعـدَ الشـَيبِ مِـن
نـي صـَبوَةَ الناشي الخَليعِ
لا لا وَحَـــقِّ اللَـــهِ مــا
أَنـا بِالسـَميعِ وَلا المُطيعِ
إِن كُنــتَ تَرجِـعُ أَنـتَ بَـع
دَ الشـَيبِ فَاِيأَس مِن رُجوعي
كَيــفَ الرُجــوعُ وَقَـد رَأَي
تُ الريـحَ تَلعَـبُ بِـالزُروعِ
عـــارٌ رُجوعُـــكَ بَعــدَما
عــايَنتَ حيطــانَ الرُبـوعِ
وَحَلَلــتَ فــي ظِـلِّ الجَنـا
بِ الرَحـبِ وَالحِـرزِ المَنيعِ
وَاِعلَـــم أُخَـــيَّ بِـــأَنَّهُ
لابِالســـُجودِ وَلا الرُكــوعِ
فَهُنــاكَ كَــم كَــرَمٍ وَكَـم
لُطــفٍ وَكَــم بِــرَ مَريــعِ
إِحســِب حِسـابَكَ فـي الَّـذي
تَنـويهِ مِـن قَبـلِ الشـُروعِ
وَاِجعَـل حَـديثَكَ فـي النُزو
لِ مُقَــدَّماً قَبــلَ الطُلـوعِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.