هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا آنَ لِلبَـدرِ المُنيـرِ طُلوعُ
فَتُشــرِقَ أَوطــانٌ لَــهُ وَرُبـوعُ
فَيـا غائِبـاً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ
وَلــي أَبَـداً شـَوقٌ لَـهُ وَوَلـوعُ
سَأَشـكُرُ حُبّـاً زانَ فيـكَ عِبادَتي
وَإِن كــانَ فيــهِ ذِلَّـةٌ وَخُضـوعُ
أُصــَلّي وَعِنـدي لِلصـَبابَةِ رِقَّـةٌ
فَكُــلُّ صـَلاتي فـي هَـواكَ خُشـوعُ
أَأَحبابَنـا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌ
كَمـا كـانَ إِذ أَنتُم وَنَحنُ جَميعُ
وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنا
فَهَـذا رَبيـعٌ قَـد مَضـى وَرَبيـعُ
لَقَـد فَنِيَـت ياهـاجِرونَ رَسائِلي
وَمَــلَّ رَســولٌ بَينَنــا وَشـَفيعُ
فَلا تَقرَعـوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُ
وَحَقِّكُــمُ مِثــلُ الزُجـاجِ صـَديعُ
سـَأَبكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُم
بَكَيــتُ بِشــِعرٍ رَقَّ فَهـوَ دُمـوعُ
وَمـا ضاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُ
بَلـى وَأَبيكُـم ضـاعَ فَهـوَ يَضوعُ
أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةً
وَشـِعرِيَ فـي ذاكَ البَـديعِ بَديعُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.