Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لَكَ في فَضلِكَ المَحَلُّ الرَفيعُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات6

1

لَـكَ فـي فَضـلِكَ المَحَلُّ الرَفيعُ

لا يُجاريـكَ في البَديعِ البَديعُ

2

أَيُّهـا المُتحِفـي بِنَظـمٍ وَنَـثرٍ

كَلَآلٍ قَــد زانَهــا التَرصــيعُ

3

أَنـتَ فـي الفَضـلِ قُدوَةٌ وَإِمامٌ

فَــإِذا قُلـتَ قَولُـكَ المَسـموعُ

4

فَأَشِر لي أَو فَاِدعُني أَو فَمُرني

أَنـا فـي الكُـلِّ سـامِعٌ وَمُطيعُ

5

يـا كَـثيرَ الجَميلِ مِثلُكَ مَولىً

يَشـــتَريني جَميلُــهُ وَيَــبيعُ

6

فَاِبسُطِ العُذرَ في الجَوابِ فَإِنّي

مِثـلَ مـا قَـد تَقولُ لا أَستَطيعُ

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير