هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَحبابَنــا بِــالرَغمِ مِنّـي فِراقُكُـم
وَيــا طــولَ شـَوقي نَحـوَكُم وَوَلـوعي
أَطَعـتُ الهَـوى بِـالكُرهِ مِنِّيَ لا الرِضا
وَلــو خَيَّرونــي كُنــتُ غَيــرَ مُطيـعِ
حَفِظــتُ لَكُـم ماتَعهَـدونَ مِـنَ الهَـوى
وَلَســـتُ لِســـِرٍّ بَينَنـــا بُمُضـــيعِ
فَــإِن كُنتُــمُ بَعـدي سـَلَوتُم فَـإِنَّني
ســـَلَوتُ وَلَكِـــن راحَــتي وَهُجــوعي
سَلوا النَجمَ يُخبِركُم بِحالِيَ في الدُجى
وَلا تَســـأَلوا عَمّــا تَجِــنُّ ضــُلوعي
قِفـوا تَسـمَعوا مِن جانِبِ الغَورِ أَنَّني
فَقَــد أَسـمَعَت مَـن كـانَ غَيـرَ سـَميعِ
وَإِن لاحَ بَــرقٌ فَهــوَ نــارُ صـَبابَتي
وَإِن راحَ ســَيلٌ فَهــوَ مــاءُ دُمـوعي
وَذا العـامَ قـالوا أَمرَعَ الغَورُ كُلُّهُ
وَمــا كــانَ لَــولا دَمعَــتي بِمَريـعِ
فَيـا قَمَـري مُـذ غِبـتَ أَوحَشـتَ ناظِري
لَعَلَّــــكَ لَيلاً مُؤنِســــي بِطُلــــوعِ
وَمــا أَنـا فـي العُشـّاقِ أَوَّلَ هالِـكٍ
وَأَوَّلَ صــــَبٍّ بِــــالفِراقِ صــــَريعِ
وَإِن كَتَــبَ اللَــهُ الســَلامَةَ أَنَّنــي
إِلَيكُــم وَإِن طــالَ الزَمـانُ رُجـوعي
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.