هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقائِلَــةٍ لَمّــا أَرَدتُ وَداعَهــا
حَبيـبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
فَيـا رَبَّ لا يَصـدُق حَـديثٌ سـَمِعتُهُ
لَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي
وَقـامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةً
وَقَــد نَقَبَتـهُ بَينَنـا بِالأَصـابِعِ
بَكَـت فَـأَرَتني لُؤلُـؤاً مُتَنـاثِراً
هَـوى فَالتَقَتهُ في فُضولِ المَقانِعِ
فَلَمّــا رَأَت أَنّ الفِـراقَ حَقيقَـةٌ
وَأَنّـي عَلَيـهِ مُكـرَهٌ غَيـرُ طـائِعِ
تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَها
إِذا أَشرَقَت أَنوارُها في المَطالِعِ
تُســَلِّمُ بِــاليُمنى عَلَـيَّ إِشـارَةً
وَتَمسـَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِعِ
وَمـا بَرِحَـت تَبكـي وَأَبكي صَبابَةً
إِلـى أَن تَرَكنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِعِ
سَتُصـبِحُ تِلـكَ الأَرضُ مِـن عَبَراتِنا
كَـثيرَةَ خِصـبٍ رائِقِ النَبـتِ رائِعِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.