هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَأُعرِضُ عَمَّـن راحَ عَنِّـيَّ مُعرِضـاً
وَأُعلِــنُ ســُلواني لَـهُ وَأَشـيعُهُ
وَأَحجُـزُ طَرفـي عَنـهُ وَهـوَ رَسولُهُ
وَأَحجُـبُ قَلـبي عَنـهُ وَهـوَ شَفيعُهُ
وَكَيـفَ تَرى عَيني لِمَن لا يَرى لَها
وَيَحفَظُ قَلبي في الهَوى مَن يُضيعُهُ
وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍ
إِذا كـانَ لا تَجـري عَلَـيَّ دُمـوعُهُ
فَلَـو خـانَ طَرفي ما حَوَتهُ جُفونُهُ
وَلَـو خـانَ قَلبي ما حَوَتهُ ضُلوعُهُ
تَكَلَّفـتُ فيـهِ شـيمَةً غَيـرَ شيمَتي
فَسـاءَ صـَنيعي حيـنَ سـاءَ صَنيعُهُ
وَأَصـبَحتُ لا صـَبّاً كَـثيراً وُلـوعُهُ
وَأَمســَيتُ لا مُضـنىً قَليلاً هُجـوعُهُ
بِمَـن يَثِـقُ الإِنسـانُ فيما يَنوبُهُ
لَعَمــرُكَ مَطلــوبٌ يَعِــزُّ وُقـوعُهُ
أَأَعظَــمُ مِـن قَلـبي عَلَـيَّ مَعَـزَّةً
وَإِنِّـيَ فـي هَـذا الهَـوى لَصَريعُهُ
وَأَكـرَمُ مِـن عَينـي عَلَـيَّ وَإِنَّهـا
لَتُظهِــرُ ســِرّي لِلعِـدى وَتُـذيعُهُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.