هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى كَـم حَيـاتي بِـالفِراقِ مَريرَةٌ
وَحَتّـامَ طَرفـي لَيـسَ يَلتَـذُّ بِالغُمضِ
وَكَـم قَـد رَأَت عَينـي بِلاداً كَـثيرَةً
فَلَـم أَرَ فيهـا مايُسـِرُّ وَمـا يُرضي
وَلَـم أَرَ مِصـراً مِثـلَ مِصـرٍ تَروقُني
وَلا مِثـلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
وَبَعـــدَ بِلادي فَــالبِلادُ جَميعُهــا
سـَواءٌ فَلا أَختـارُ بَعضـاً عَلـى بَعضِ
إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُ
فَلا فَـرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.