هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلَـيَّ وَعِنـدي مـا تُريـدُ مِنَ الرِضا
فَمــا لَـكَ غَضـباناً عَلَـيَّ وَمُعرِضـا
وَيـا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا
مِـنَ الـوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
حَـبيبِيَ لا وَاللَـهِ مـا لـي وَصـيلَةٌ
إِلَيـكَ سـِوى الـوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
فَهَـل زائِلٌ ذاكَ الصـُدودُ الَّذي أَرى
وَهَـل عـائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
فَلَيتَـكَ تَـدري كُـلَّ مـا فيكَ حَلَّ بي
لَعَلَّـــكَ تَرضـــى مَــرَّةً فَتُعَوِّضــا
وَمـا بَـرِحَ الواشـي لَنـا مُتَجَنَّبـاً
فَلَمّــا رَأى الإِعـراضَ مِنـكَ تَعَرَّضـا
وَإِنّــي بِحُسـنِ الظَـنِّ فيـكَ لَواثِـقٌ
وَإِن جَهِــدَ الواشـي فَقـالَ وَحَرَّضـا
نُنَـــزِّهُ ســِرّاً بَينَنــا وَنَصــونُهُ
وَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
وَلـي كُـلَّ يَـومٍ فَرحَـةٌ فـي صـَباحِهِ
عَسـى الوَصـلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
أَظَـــلُّ نَهـــاري كُلَّــهُ مُتَشــَوِّقاً
لَعَــلَّ رَسـولاً مِنـكَ يُقبِـلُ بِالرِضـا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.