هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
يُخَبِّركُـــمُ عَـــن لَوعَـــتي وَرَسيســي
حَـديثاً بِـهِ أَبقَيـتُ فـي الرَكـبِ نَشوَةً
وَقَـــد أَســكَرَتهُم خَمرَتــي وَكُؤوســي
فَلا تَبعَثــوا لـي فـي النَسـيمِ تَحِيَّـةً
فَيَرتــابُ مِــن طيـبِ النَسـيمِ جَليسـي
فَلـي عَـن يَميـنِ الغَـورِ دارٌ عَهَـدتُني
أَميــــلُ لِأَقمـــارٍ بِهـــا وَشـــُموسِ
عَلــى مِثلِهــا يَبكـي المُحِـبُّ صـَبابَةً
فَيــا مُقلَــتي لا عِطــرَ بَعــدَ عَـروسِ
وَإِنّــي لَتَعرونــي مَـعَ اللَيـلِ لَوعَـةٌ
فُــؤادِيَ مِنهــا فــي لَظــاً وَوَطيــسِ
تَلـــوحُ نُجـــومٌ لا أَراهــا أَحِبَّــتي
وَيَطلَــــعُ بَــــدرٌ لا أَراهُ أَنيســـي
حَلَفــتُ لَكُــم يَــومَ النَـوى وَحَلَفتُـمُ
بِكُــــلِّ يَميــــنٍ لِلمُحِـــبِّ غَمـــوسِ
وَكُنتُــم وَعَـدتُم فـي الخَميـسِ بِـزَورَةٍ
وَكَــم مِــن خَميــسٍ قَـد مَضـى وَخَميـسِ
وَإِنّــي لَأَرضــى كُــلَّ مــا تَرتَضــونَهُ
فَــإِن يُرضــِكُم بُؤســي رَضـيتُ بِبوسـي
عَلــى أَنَّ لــي نَفســاً عَلَــيَّ عَزيـزَةً
وَفــي النــاسِ عُشــّاقٌ بِغَيــرِ نُفـوسِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.