هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
وَاليَومَ قَد صَلّى مَعَ الناسِ
قُلـتُ مَـتى ذاكَ وَأَنّـى لَهُ
وَكَيـفَ يَنسـى لَـذَّةَ الكاسِ
أُمـسِ بِهَذي العَينِ أَبصَرتُهُ
سـَكرانَ بَيـنَ الوَردِ وَالآسِ
وَرُحـتُ عَـن تَـوبَتِهِ سائِلاً
وَجَـــدتُها تَوبَـــةَ إِفلاسِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026