هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَدَّ السـَلامَ رَسـولُ بَعـضِ النـاسِ
بِـاللَهِ قُـل يـا طَيِّـبَ الأَنفـاسِ
رَدَّ السـَلامَ وَذاكَ عُنـوانُ الرِضا
بُشـرايَ قَد ذَكَرَ الحَبيبُ الناسي
وَفَهِمـتُ مِـن نَفسِ الرَسولِ تَعَتُّباً
قَلـبُ الحَـبيبِ عَلَـيَّ قَلـبٌ قاسي
قُـل يـا رَسـولُ وَما عَلَيكَ مَلامَةٌ
هُـوَ مـا أُكابِـدُ دائِماً وَأُقاسي
قُل لِلحَبيبِ وَحَقِّ عَيشِكَ ما اِنتَهى
وَلَهـي عَلَيـكَ وَلا اِنقَضى وَسواسي
كَيفَ السَبيلُ إِلى الزِيارَةِ خَلوَةً
وَيلـي مِـنَ الرُقَبـاءِ وَالحُـرّاسِ
حَــقٌّ عَلَــيَّ وَواجِـبٌ لَـكَ أَنَّنـي
أَمشـي عَلـى عَينـي إِلَيكَ وَراسي
لا أَشـتَهي أَحَـداً سِوايَ يَراكَ يا
بَـدرَ السـَماءِ وَيـا قَضـيبَ الآسِ
وَأَنَـزَّهُ اِسـمَكَ أَن تَمُـرَّ حُروفُـهُ
مِــن غَيرَتــي بِمَســامِعِ الجُلّاسِ
فَـأَقولُ بَعـضُ الناسِ عَنكَ كِنايَةً
خَـوفَ الوُشـاةِ وَأَنـتَ كُلَّ الناسِ
وَأَغــارُ إِن هَـبَّ النَسـيمُ لِأَنَّـهُ
مُغــرىً بِهَــزِّ قَوامِـكَ المَيّـاسِ
وَيَروعُني ساقي المُدامِ إِذا بَدا
فَـأَظُنُّ خَـدَّكَ مُشـرِقاً فـي الكاسِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.