هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَمَلَّيتُــهُ يــالابِسَ العِــزِّ مَلبَســا
وَهَنَّــأتُهُ ياغــارِسَ الجـودِ مَغرَسـا
قَــدِمتَ قُــدومَ الغَيـثِ لِلأَرضِ إِنَّهـا
بِــهِ أَشـرَقَت حُسـناً وَطـابَت تَنَفُّسـا
عَلَـوتَ بَنـي الأَيّـامِ إِذ كُنـتَ فيهِـمُ
إِذا ذُكِـروا أَسـمى وَأَسـنى وَأَرأُسـا
زَعيمُ بَني اللَمطِيِّ في البَأسِ وَالنَدى
مُكَرَّمُهـا المَأمولِ في الدَهرِ إِن قَسا
غَمــامٌ هَمـى بَحـرٌ طَمـى قَمَـرٌ أَضـا
حُســامٌ مَضـى لَيـثٌ قَسـا جَبَـلٌ رَسـا
وَحاشــاهُ إِنّــي غـالِطٌ حيـنَ قِسـتُهُ
وَذاكَ قِيــاسٌ تَركُــهُ كــانَ أَقيَسـا
إِذا فَعَـلَ الأَقـوامُ نَوعـاً مِنَ النَدى
تَنَـــوَّعَ فيـــهِ جـــودُهُ وَتَجَنَّســا
وَإِن بَــدَأَ النُعمـى تَلاهـا بِمِثلِهـا
فَتَــزدادُ حُســناً كَـالقَريضِ مُجَنَّسـا
تَحُـلُّ بِـهِ الشُمُّ العَرانينُ في العُلا
فَتَلقــاهُمُ مِــن هَيبَـةٍ مِنـهُ نُكَّسـا
بِــهِ أَصـبَحَت تَيـمٌ إِذا هِـيَ فـاخَرَت
أَعَــزَّ قَبيــلٍ فـي الأَنـامِ وَأَنفَسـا
أُجِــلُّ الـوَرى قَـدراً وَأَكـرَمُ شـيمَةٍ
وَأَكثَــرُ مَعروفــاً وَأَكبَــرُ أَنفُسـا
إِذا بَخَــسَ الجُهّــالُ قَــدرَ فَضـيلَةٍ
فَلَيسـوا بِهـا بِالجـاهِلينَ فَيُبخَسـا
هُـمُ القَـومُ يَلقونَ الخُطوبَ إِذا عَرَت
بِكُــلِّ كَمِــيٍّ فــي الخُطـوبِ تَمَرَّسـا
إِذا أوقِـدَت لِلحَـربِ نـارٌ أَوِ القِرى
تَـــوَهَّمتَهُ مِــن عِشــقِها مُتَمَجِّســا
يَــبينُ لَــهُ الأَمـرُ الخَفِـيُّ فِراسـَةً
وَيَعنـو لَـهُ الطَـرفُ العَصـِيُّ تَفُرُّسـا
إِذا صـالَ أَضـحى أَفرَسُ القَومِ أَميَلاً
وَإِن قـالَ أَضـحى أَفصَحُ القَومِ أَخرَسا
أَمَـــولايَ لازالَــت مَعاليــكَ غَضــَّةً
وَأَغصــانُها رَيّانَــةٌ مِنــكَ مُيَّســا
سـَما بِـكَ مَجـدَ الـدينِ مَجـدٌ وَمُحتِدٌ
وَعِــرضٌ نَهــاهُ الـدينُ أَن يَتَدَنَّسـا
لَقَــد شــَرُفَت مِنـهُ الصـَعيدُ وِلايَـةً
فَأَصــبَحَ واديــهِ بِــهِ قَـد تَقَدَّسـا
بِلادٌ بِلُقيــاكَ اِســتَقامَت نُجومُهــا
فَصــِرنَ ســُعوداً بَعـدَما كُـنَّ نُحَّسـا
سـَتَندى وَقَـد وافـى وَفـاكَ رُبوعَهـا
وَإِن عُهِــدَت مُغبَــرَّةَ الجَــوِّ يُبَّسـا
وَرُبَّ قَــوافٍ قَــد طَــوَيتُ بُرودَهــا
فَلَـم أَرضَ أَن تَغـدو لِغَيـرِكَ مَلبَسـا
أَقَمــنَ حَبيســاتٍ كَحَبسـِكَ مَـن جَنـى
عَلـى أَنَّهـا لَـم تَجـنِ يَوماً فَتُحبَسا
فَهـا هِـيَ كَالوَحشـِيِّ مِـن طولِ حَبسِها
عَســاها بِبِــرٍّ مِنــكَ أَن تَتَأَنَّســا
وَإِن قَصــَّرَت عَــن بَعــضِ ماتَسـتَحِقُّهُ
فَمِثلِـكَ مَـن أَولـى الجَميلَ لِمَن أَسا
كَـذا المَنهَـلِ المَـورودِ في مُستَقَرِّهِ
إِذا عَــدِمَ الــوُرّادَ لَــن يَتَنَجَّسـا
سَيُرضـيكَ مِنهـا مايَزيـدُ عَلى الرِضا
وَيَسـتَعبِدُ اِبـنَ العَبـدِ وَالمُتَلَمِّسـا
وَهَبنِــيَ أُعطيــتُ البَلاغَــةَ كُلَّهــا
فَمـا قَـدرُ مَـدحي فـي عُلاكَ وَما عَسى
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.