هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنَصــَّلَ مِمّــا جَــرى وَاِعتَـذَر
وَأَطـــرَقَ مُرتَــدِياً بِــالخَفَر
فَبــادَرتُ تُربــاً عَلَيـهِ مَشـى
أُقَبِّــلُ مِــن قَــدَمَيهِ الأَثَــر
وَقُمــتُ فَقُلــتُ لَــهُ مَرحَبــاً
وَأَهلاً وَســَهلاً بِهَــذا القَمَــر
حَبيــبي حاشــاكَ مِــن هَفـوَةٍ
تُقــالُ وَمِــن زَلَّــةٍ تُغتَفَــر
فَــدَعني مِمّــا يَقـولُ الوُشـا
ةُ فَتِلـكَ الأَقاويـلُ فيهـا نَظَر
وَيَكفيــكَ مِنّــي مـا قَـد رَأَي
تَ فَلَيـسَ العِيـانُ كَمِثلِ الخَبَر
فَقـالَ إِلـى كَـم تُعاني العَنا
وَتَخطُـرُ فـي ثَـوبِ هَـذا الخَطَر
أَثَـرتَ الهَـوى ثُـمَّ تَبكـي أَسىً
فَمِنـكَ الرِيـاحُ وَمِنـكَ المَطَـر
فَيـا صـاحِبي قَـد سَمِعتَ الحَدي
ثَ وَقَـد صـارَ عِنـدَكَ مِنـهُ خَبَر
وَقَـد كُنـتَ حاضـِرَ ماقَـد جَـرى
وَبَعــدَكَ تَمَّــت أُمــورٌ أُخَــر
وَلَيــسَ اِعتِمــادي إِلّا عَلَيــكَ
فَلا تُخلِنـي مِـن جَميـلِ النَظَـر
لَعَلَّــكَ تَرعــى قَـديمَ الـوِدا
دِ وَتَحفَظُ عَهدَ الصِبا في الكِبَر
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.