هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَعـى اللَـهُ لَيلَـةَ وَصـلٍ خَلَت
وَمـا خـالَطَ الصَفوُ فيها كَدَر
أَتَــت بَغتَــةً وَمَضــَت سـُرعَةً
وَمـا قَصـَّرَت مَـعَ ذاكَ القِصـَر
بِغَيــرِ اِحتِفــالٍ وَلا كُلفَــةٍ
وَلا مَوعِــدٍ بَينَنــا يُنتَظَــر
فَقُلـتُ وَقَـد كـادَ قَلـبي يَطي
رُ سُروراً بِنَيلِ المُنى وَالوَطَر
أَيـا قَلـبِ تَعـرِفُ مَن قَد أَتا
كَ وَيـاعَينِ تَدرينَ مَن قَد حَضَر
وَيـا قَمَـرَ الأُفـقِ عُـد راجِعاً
فَقَـد باتَ في الأَرضِ عِندي قَمَر
وَيــا لَيلَــتي هَكَـذا هَكَـذا
وَبِـاللَهِ بِـاللَهِ قِـف يا سَحَر
فَكــانَت كَمـا نَشـتَهي لَيلَـةً
وَطـالَ الحَـديثُ وَطـابَ السَمَر
وَمَـرَّ لَنـا مِـن لَطيـفِ العِتا
بِ عَجائِبُ ما مِثلُها في السِيَر
وَرُحنــا نَجُـرُّ ذُيـولَ العَفـا
فِ وَنَسـحَبُها فَـوقَ ذاكَ الأَثَـر
خَلَونــا وَمـا بَينَنـا ثـالِثٌ
فَأَصـبَحَ عِنـدَ النَسـيمِ الخَبَر
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.