هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَيري عَلى السَلوانِ قادِر
وَسـِوايَ في العُشّاقِ غادِر
لـي فـي الغَـرامِ سَريرَةٌ
وَاللَـهُ أَعلَـمُ بِالسَرائِر
وَمُشــَبَّهٌُ بِالغُصــنِ قَــل
بـي لا يَـزالُ عَلَيهِ طائِر
حُلــوُ الحَــديثِ وَإِنَّهـا
لَحَلاوَةٌ شـــَقَّت مَـــرائِر
أَشــكو وَأَشــكُرُ فِعلَــهُ
فَـأَعجَب لِشـاكٍ مِنهُ شاكِر
لا تُنكِــروا خَفَقـانَ قَـل
بـي وَالحَـبيبُ لَدَيَّ حاضِر
مَـــا لقَلـــبُ إِلّا دارُهُ
ضـُرِبَت لَهُ فيها البَشائِر
يــا تــارِكي فـي حُبِّـهِ
مَثَلاً مِـنَ الأَمثـالِ سـائِر
أَبَـداً حَـديثي لَيـسَ بِال
مَنسـوخِ إِلّا فـي الدَفاتِر
يــا لَيــلُ مالَـكَ آخِـرٌ
يُرجــى وَلا لِلشـَوقِ آخِـر
يـا لَيـلُ طُـل ياشَوقُ دُم
إِنّـي عَلى الحالَينِ صابِر
لِــيَ فيـكَ أَجـرُ مُجاهِـدٍ
إِن صـَحَّ أَنَّ اللَيـلَ كافِر
طَرفـي وَطَـرفُ النَجـمِ في
كَ كِلاهُمــا سـاهٍ وَسـاهِر
يَهنيــكَ بَــدرُكَ حاضــِرٌ
يـا لَيتَ بَدري كانَ حاضِر
حَتّــى يَــبينَ لِنــاظِري
مَـن مِنهُمـا زاهٍ وَزاهِـر
بَـــدري أَرَقُّ مَحاســـِناً
وَالفَرقُ مِثلُ الصُبحِ ظاهِر
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.