هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَمَّنتُها حَمـداً وَشـُكراً
وَأَتَتـكَ تَطلُـبُ مِنكَ عُذرا
لَـم أَدرِ كَيـفَ أُجيـبُ ما
حَبَّرتَــهُ نَظمــاً وَنَـثرا
أَرســَلتَهُ شــِعراً إِلَــيَّ
وَلَـو عَلِمـتُ لَقُلـتُ سِحرا
فَنَشــَرَتها حِــبراً عَلَـيَّ
نَشَرتَ لِيَ في الناسِ ذِكرا
أَبصــَرتُ وَجهَـكَ ثُـمَّ قُـل
تُ لِمُقلَـتي أَبصـَرتِ مِصرا
أَذكَرتَنــي زَمَنــاً مَضـى
عَنّـي وَعَيشـاً كـانَ نَضرا
وَالشـُعرُ قِـدماً كُنـتُ مُغ
رىً فيـهِ لَمّـا كُنتُ مُغرى
فَخَلَعــتُ أَثـوابَ الغَـرا
مِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.