هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
كَلِفـتُ بِهـا وَقَد تَمَّت حِلاها
وَزَيَّنهـا المَلاحَـةُ وَالوَقارُ
فَمـا طـالَت وَلا قَصُرَت وَلَكِن
مُكَمَّلَـةً يَضـيقُ بِهـا الإِزارُ
قَـوامٌ بَيـنَ ذَلِـكَ بِاِعتِدالٍ
فَلا طـولٌ يُعـابُ وَلا اِختِصارُ
وَشـَعرٌ واصَلَ الخَلخالَ مِنها
فَأَضـحى قُرطُهـا قَلِقاً يَغارُ
حَكَـت فَصلَ الرَبيعِ بِحُسنِ قَدٍّ
تَساوى اللَيلُ فيهِ وَالنَهارُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026