هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُ
فَكَـم تَقَضـَّت لِقَلبِـيَ فيـكِ أَوطارُ
وَحَبَّــذا فيــكِ آثـارٌ أُشـاهِدُها
مِـنَ الحَبيبِ لَها في القَلبِ آثارُ
عَهِـدتُ رَبعَـكِ مَأنوسـاً يُغـازِلُني
فيــهِ شــُموسٌ مُنيـراتٌ وَأَقمـارُ
مَـتى تَعـودُ لَيـالٍ فيكِ لي سَلَفَت
فَهُــم يَقولـونَ إِنَّ الـدَهرَ دَوّارُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.