هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا الغائِبُ عَن ناظِري
غَيــرُكَ فــي بـالِيَ لا يَخطُـرُ
أَعـرِفُ مـا عِنـدَكَ مِـن وَحشـَةٍ
وَمِثلُـــهُ عِنــدِيَ أَو أَكثَــرُ
وَلــي فُـؤادٌ عَنـكَ لا يَرعَـوي
وَلــي لِســانٌ عَنـكَ لا يَفتُـرُ
مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذي
يُــذكَرُ أَو يُحمَــدُ أَو يُشـكَرُ
وَكُلَّمـــا هَبَّـــت شـــَمالِيَّةٌ
أَســـأَلُها عَنــكَ وَأَســتَخبِرُ
يـا طيبَها ريحاً إِذا ما سَرَت
وَطيـبَ مـا تَـروي وَمـا تَذكُرُ
أَفهَــمُ مِــن طَيِّـبِ أَنفاسـِها
عِبــارَةً عَنــكَ هِـيَ العَنبَـرُ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.