هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غِبـتَ عَنّـي فَما الخَبَر
مـا كَذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفا
لا وَلا البُعــدِ مُصـطَبَر
لا تَلُــم فيـكَ عاشـِقاً
رامَ صـَبراً فَمـا قَـدَر
أَنكَـرَت مُقلَـتي الكَرى
حيـنَ عَرَّفتَهـا السـَهَر
فَعَســى مِنــكَ نَظــرَةٌ
رُبَّمــا أَقنَـعَ النَظَـر
غَنِيَـت عَيـنُ مَـن يَـرا
كَ عَـنِ الشـَمسِ وَالقَمَر
أَيُّهـا المُعـرِضُ الَّـذي
لا رَســـولٌ وَلا خَبَـــر
وَجَـرى مِنـهُ مـا جَـرى
لَيتَــهُ جـاءَ وَاِعتَـذَر
كُـــلُّ ذَنــبٍ كَرامَــةً
لِمُحَيّــــاكَ مُغتَفَـــر
أَنـا فـي مَجلِـسٍ يَـرو
قُــكَ مَــرأىً وَمُختَبَـر
بَيــنَ شــادٍ وَشــادِنٍ
نُزهَـةُ السـَمعِ وَالبَصَر
وَصــــِحابٍ بِـــذِكرِهِم
تَفخَـرُ الكُتُـبُ وَالسِيَر
وَإِذا مــا تَفاوَضــوا
فَهُـمُ الزُهـرُ وَالزَهَـر
فَتَفَضــــَّل فَيَومُنـــا
بِــكَ إِن زُرتَنـا أَغَـر
فَســُرورٌ تَغيــبُ عَــن
هُ وَإِن جَـــلَّ مُحتَقَــر
لا أُبــالي إِذا حَضــَر
تَ بِمَـن غـابَ أَو حَضـَر
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.